روبيو: منعنا إيران من "الحصانة العسكرية".. وترامب تحرك قبل فوات الأوان

صحيفة سبق

2026-09-29T07:11:05.787Z

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو دافع عن استراتيجية إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران، مؤكداً أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي هو المبدأ المحوري للسياسة الأمريكية، ومشيراً إلى تحرك واشنطن عسكرياً واقتصادياً قبل وصول إيران إلى مرحلة "الحصانة" بترسانة صواريخ وطائرات مسيّرة تحمي برنامجها النووي. و…

دافع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن استراتيجية إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران، مؤكداً أن منع طهران من امتلاك أي قدرات نووية يظل الهدف المحوري للسياسة الأمريكية.

وفي مقابلة مع المذيع شون هانيتي على شبكة «فوكس نيوز»، قال روبيو: «لا يمكن لإيران أبداً أن تمتلك سلاحاً نووياً»، واصفاً هذا الموقف بأنه المبدأ الأساسي الذي تستند إليه تحركات الإدارة الأمريكية منذ بدء الصراع.

وتحدث روبيو عن الحملة العسكرية والاقتصادية التي تشنّها إدارة ترامب ضد إيران، مشيراً إلى أن واشنطن تحركت لمنع طهران من الوصول إلى مرحلة تتمكن فيها ترسانتها من الصواريخ والطائرات المسيّرة من حماية برنامجها النووي ضد أي تدخل خارجي.

وأوضح روبيو أن طهران سعت إلى تكديس كميات كبيرة من الطائرات المسيّرة والصواريخ وسائر الأسلحة التقليدية، بهدف جعل أي عمل عسكري يستهدف بنيتها التحتية النووية أمراً بالغ الصعوبة.

ورأى روبيو أن الرئيس ترامب تحرك قبل أن تصل إيران إلى ما وصفه بـ«الحصانة»، وهي المرحلة التي تتيح لترسانة تقليدية ضخمة ردع القوى الخارجية بينما تمضي طهران قدماً نحو امتلاك سلاح نووي.

وربط روبيو بين الملف النووي والسيطرة على مضيق هرمز، مشيراً إلى أن تدفقات النفط عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي عادت إلى مستويات قريبة مما كانت عليه قبل الصراع — باستثناء الصادرات الإيرانية — ومؤكداً أن امتلاك إيران لأسلحة نووية قد يمنحها نفوذاً أكبر بكثير على هذا المسار البحري الحيوي.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد روبيو أن استراتيجية واشنطن تهدف ليس فقط إلى الحد من إيرادات الدولة الإيرانية، بل أيضاً إلى تقليص الموارد المتاحة للأنشطة العسكرية وللجماعات المتحالفة مع طهران في مناطق أخرى من المنطقة.

واتهم روبيو الحكومة الإيرانية بتوجيه عائداتها نحو التسلح ودعم الجماعات الموالية لها، بدلاً من تحسين الخدمات العامة داخل البلاد، مجادلاً بأن تقييد مبيعات النفط الإيراني والحد من إمكانية وصولها إلى التمويل الدولي يخدم هدفاً أمنياً، فضلاً عن فرض تكاليف اقتصادية على طهران.

يُشار إلى أن المقابلة التي أجرتها «فوكس نيوز» لم تتضمن رداً إيرانياً على هذه التصريحات.