سكان اليابان يهبطون دون 120 مليون لأول مرة منذ 42 عاماً

صحيفة سبق

2026-07-29T14:21:31.284Z

أظهرت بيانات حكومية يابانية تراجع عدد المواطنين اليابانيين إلى 119.736 مليون نسمة مطلع 2026، في أول هبوط دون 120 مليوناً منذ 42 عاماً، وسط انخفاض حاد في معدلات الولادة وشيخوخة سكانية متسارعة، فيما ارتفع عدد المقيمين الأجانب ليرفع إجمالي سكان اليابان إلى 123.76 مليوناً.

تراجع عدد سكان اليابان إلى ما دون 120 مليون نسمة للمرة الأولى منذ 42 عاماً، وفق بيانات رسمية أصدرتها وزارة الداخلية اليابانية الأربعاء، كاشفةً عن تفاقم الأزمة الديموغرافية التي تعانيها البلاد جراء ضعف معدلات الولادة وتسارع شيخوخة المجتمع.

وأوضحت الوزارة أن عدد المواطنين اليابانيين المقيمين في الأرخبيل، دون احتساب المقيمين الأجانب، بلغ في الأول من يناير 2026 نحو 119 مليوناً و736 ألفاً و483 شخصاً، بانخفاض نسبته 0.76% مقارنةً بالعام السابق.

وتواصل اليابان تسجيل تراجع في أعداد سكانها للعام السابع عشر على التوالي، منذ بلوغ ذروتها عام 2009، وفق ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.

في المقابل، ارتفع عدد المقيمين الأجانب في اليابان إلى أعلى مستوياته منذ بدء إحصائهم عام 2013. وعند احتسابهم، يرتفع إجمالي سكان اليابان إلى نحو 123.76 مليون نسمة.

وتحتل اليابان المرتبة الثانية عالمياً بعد موناكو من حيث ارتفاع متوسط أعمار السكان، إذ يبلغ متوسط العمر فيها 49.9 عاماً.

وكشفت بيانات رسمية صدرت مطلع يونيو عن تراجع معدل الخصوبة إلى مستوى قياسي بلغ 1.14 طفل للمرأة عام 2025، وهو من أدنى المعدلات على مستوى العالم، مما يُلقي بظلاله على رابع أكبر اقتصاد عالمي.

وتُفرز هذه الأزمة الديموغرافية جملةً من التحديات المتشابكة، أبرزها: شُح اليد العاملة، والارتفاع الحاد في نفقات الضمان الاجتماعي، وتقلّص قاعدة دافعي الضرائب من الفئات العمرية المنتجة.