شريكاً رقمياً للمعرض.. «سماوي» تدعم تحويل 100 كتاب إماراتي إلى إصدارات رقمية في معرض أبوظبي للكتاب
تشارك شركة «سماوي» السعودية كشريك رقمي في الدورة الـ 35 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، مقدمةً حلولاً للنشر الرقمي والطباعة عند الطلب والكتب الإلكترونية والصوتية عبر "المربع الرقمي" لدعم تحول صناعة النشر وتمكين المؤلفين والناشرين من الوصول إلى قرّاء أكثر. وأطلقت الشركة مبادرة لتحويل 100 كتاب لمؤ…
تشارك شركة «سماوي» السعودية في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، بصفتها الشريك الرقمي للمعرض، ضمن حضور يهدف إلى دعم التحول الرقمي في صناعة النشر، وتمكين المؤلفين والناشرين من الوصول إلى القراء عبر صيغ وقنوات أكثر تنوعاً.
وتأتي مشاركة «سماوي» في المعرض، المقام خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر 2026 في مركز أدنيك أبوظبي، امتداداً لتوسعها في قطاع النشر الرقمي، وبناء حلول تربط بين الكتاب المطبوع والإلكتروني والصوتي، إلى جانب الطباعة عند الطلب والتوزيع عبر الأسواق المختلفة.
وتشارك الشركة في «المربع الرقمي» داخل المعرض، حيث تقدم للزوار والمؤلفين والناشرين مجموعة من الخدمات والحلول التقنية التي تستهدف تطوير تجربة إنتاج الكتاب وتوزيعه، وتسهيل وصول المحتوى العربي إلى جمهور أوسع.
تحويل 100 كتاب لمؤلفين إماراتيين إلى إصدارات رقمية
وفي إطار التعاون مع إدارة معرض أبوظبي الدولي للكتاب، أطلقت «سماوي» مبادرة لدعم المؤلفين الإماراتيين، تتضمن تحويل 100 كتاب من إصداراتهم إلى نسخ رقمية، بما يسهم في توسيع حضور الإنتاج الفكري الإماراتي، وإتاحته للقراء عبر القنوات الحديثة.
وتمنح المبادرة المؤلفين فرصة الوصول إلى شرائح جديدة من القراء، والاستفادة من مزايا النشر الرقمي، وفي مقدمتها سرعة الإتاحة، وسهولة الوصول، وتقليل القيود المرتبطة بالتخزين والتوزيع التقليدي.
كما تسهم رقمنة الكتب في المحافظة على الإنتاج المعرفي، وزيادة فرص اكتشافه والوصول إليه، وتمكين المؤلفين من بناء حضور مستمر لكتبهم يتجاوز مدة إقامة المعرض وحدوده الجغرافية.
خصم 50% على الاشتراك
وتقدم «سماوي» خلال مشاركتها في المعرض خصماً بنسبة 50% على الاشتراك في خدماتها، بهدف تشجيع المؤلفين والناشرين على الاستفادة من حلول النشر والطباعة والتوزيع التي توفرها المنصة.
ويعكس العرض توجه الشركة نحو خفض العوائق التي قد تواجه المؤلف في انتقاله إلى النشر الرقمي، ومنحه فرصة للتعرف على الأدوات التي تساعده على إدارة كتابه وإتاحته والوصول به إلى الجمهور.
وتشمل مبادرات «سماوي» في المعرض توفير خدمة التوصيل المجاني لأي مؤلف أو قارئ إماراتي يطلب الكتب عبر المنصة خلال المبادرة، إذ تتولى الشركة شحن الطلبات إليه دون رسوم توصيل.
وتهدف الخطوة إلى تسهيل حصول القراء على الكتب، ودعم انتشار إصدارات المؤلفين ودور النشر، وتحويل المشاركة في معرض الكتاب من تجربة مرتبطة بالجناح وموقع الفعالية إلى تجربة قراءة مستمرة تصل إلى الجمهور أينما كان.
أحمد هيكل: الشراكة تتجاوز الحضور التقليدي في المعرض
وقال أ. أحمد هيكل، المدير التنفيذي لــ سماوي: "نعتز بمشاركة سماوي شريكاً رقمياً لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب؛ فهذه الشراكة تتجاوز مفهوم الحضور التقليدي في معارض الكتب، وتتجه إلى تقديم مبادرات عملية تدعم المؤلف والناشر والقارئ، وتساعد على توسيع أثر الكتاب العربي من خلال الحلول الرقمية".
وأضاف: "مبادرة تحويل 100 كتاب لمؤلفين إماراتيين إلى إصدارات رقمية تمثل استثماراً مباشراً في المحتوى الإماراتي، وتسهم في إتاحته لجمهور أوسع والمحافظة عليه داخل منظومة نشر حديثة وقادرة على الاستمرار والوصول إلى أسواق متعددة".
وأوضح هيكل أن التحول الرقمي لا يعني الاستغناء عن الكتاب المطبوع، بل بناء منظومة متكاملة تمنح القارئ حرية اختيار الصيغة التي تناسبه، سواء كانت مطبوعة أو إلكترونية أو صوتية.
وتابع:
"نؤمن في سماوي بأن مستقبل النشر يقوم على التكامل بين الصيغ المختلفة للكتاب. هدفنا ليس استبدال الكتاب الورقي، وإنما تمكين المحتوى من الوصول إلى القارئ بالطريقة والوقت والمكان الذي يفضله".
من بيع الكتاب إلى بناء منظومة للنشر
وتعمل «سماوي»، إحدى شركات مجموعة أيقونات، على تطوير منظومة متكاملة لخدمة صناعة النشر، تشمل النشر الرقمي، وإنتاج الكتب الإلكترونية والصوتية، والطباعة عند الطلب، والتوزيع، إضافة إلى حلول تستهدف مساعدة الناشرين والمؤسسات الثقافية والأكاديمية على توسيع نطاق وصول إصداراتهم.
وتعالج حلول الطباعة عند الطلب عدداً من التحديات التقليدية التي تواجه قطاع النشر، ومنها طباعة كميات كبيرة قبل معرفة حجم الطلب، وارتفاع تكاليف التخزين والشحن، واحتمالات نفاد بعض العناوين أو توقف تداولها.
ومن خلال هذا النموذج، يمكن إنتاج النسخة عند طلب القارئ، بما يساعد على استمرار توفر الكتب، وتقليل الهدر، ومنح المؤلفين والناشرين مرونة أكبر في إدارة إصداراتهم.
حضور متنامٍ في قطاع النشر الأكاديمي والثقافي
وقال أ. أحمد الدسوقي، مدير الشراكات: وتأتي مشاركة «سماوي» في أبوظبي امتداداً لحضورها المتنامي في قطاع النشر الثقافي والأكاديمي، بعد تطويرها شراكات مع جامعات ومؤسسات معرفية داخل المملكة وخارجها، بهدف رقمنة المحتوى، وتطوير خدمات النشر والتوزيع، وتعزيز استفادة المؤسسات من حلول الطباعة عند الطلب.
وسبق للمنصة المشاركة في عدد من الفعاليات الدولية المتخصصة، من بينها قمة النشر الرقمي 2026 في براغ، إلى جانب مشاركتها في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب، حيث واصلت بناء شراكات مع مؤسسات أكاديمية ومعرفية لدعم النشر الرقمي وتوسيع وصول المحتوى إلى الأسواق الآسيوية.
وأضاف الدسوقي: أن هذه المشاركات تكشف عن توجه «سماوي» نحو الانتقال من تقديم خدمات منفردة إلى بناء شبكة من الشراكات الإقليمية والدولية، تربط المؤلف والناشر والمؤسسة الثقافية بالقارئ، وتفتح أمام المحتوى العربي فرصًا جديدة للانتشار.
معرض أبوظبي.. منصة تجمع الثقافة بالتقنية
وتُقام الدورة الخامسة والثلاثون من معرض أبوظبي الدولي للكتاب تحت شعار «لنقلب الصفحة ونقرأ العالم»، بمشاركة واسعة من الناشرين والمؤلفين والمفكرين والمؤسسات الثقافية من مختلف أنحاء العالم.
ويقدم المعرض برنامجاً متنوعاً من الجلسات والفعاليات الثقافية والمهنية، إلى جانب المبادرات المرتبطة بصناعة الكتاب وحقوق النشر والتقنيات الحديثة، بما يعكس التحولات التي يشهدها قطاع النشر عالمياً.
ويمثل «المربع الرقمي»، الذي تشارك فيه «سماوي»، مساحة لعرض التقنيات والحلول التي تعيد تشكيل العلاقة بين المحتوى والقارئ، وتستكشف مستقبل النشر في ظل نمو الكتب الإلكترونية والصوتية، وتطور أدوات الذكاء الاصطناعي والطباعة الرقمية.
د. محمد عباس: نريد أن يبقى الكتاب متاحاً في كل وقت وبكل صيغة
وأكد د. محمد مدير تطوير الأعمال لمجموعة أيقونات أن مشاركة «سماوي» في المعرض تأتي ضمن رؤية أوسع لبناء مستقبل أكثر استدامة لصناعة النشر العربية، قائلًا:
"طموحنا أن يبقى كل كتاب متاحاً في كل وقت، وأن يتمكن المؤلف والناشر من الوصول إلى القارئ دون أن تكون الجغرافيا أو تكاليف التخزين والتوزيع عائقاً أمام انتشار المحتوى".
وأضاف:
"معرض أبوظبي الدولي للكتاب يمثل مساحة مهمة لالتقاء الثقافة بالتقنية، وفرصة للعمل مع المؤلفين والناشرين والمؤسسات الثقافية على مبادرات يمكن قياس أثرها. ونتطلع إلى أن تكون المبادرات التي نقدمها خلال المعرض بداية لتعاون ممتد يخدم صناعة الكتاب والمحتوى العربي".
وتؤكد «سماوي» من خلال مشاركتها أن التحول الرقمي في صناعة النشر لا يقتصر على تحويل الكتاب من الورق إلى الشاشة، بل يشمل إعادة بناء رحلة الكتاب كاملة، بدءًا من إنتاج المحتوى وتجهيزه، مروراً بالنشر والطباعة وإدارة الطلبات، وصولًا إلى توزيعه وإتاحته للقارئ داخل المنطقة وخارجها.