على إيقاع 60 ألف راكب في الساعة.. المحطة الغربية تعزف الفصل الأخير من محطات «قطار الرياض» الأيقونية

عيسى الحربي

2026-05-15T18:34:00.022Z

دشّنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض تشغيل «المحطة الغربية» على المسار البرتقالي ضمن مشروع «قطار الرياض»، لتكتمل بذلك المحطات الأيقونية الأربع وتترسخ مكانة المشروع كأحد أبرز مشاريع النقل المرتبطة برؤية السعودية 2030. تعد المحطة الأكبر بمساحة 112 ألف متر مربع وحاصلة على شهادة LEED الذهبية، وتضم مرافق ت…

دشّنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، اليوم الجمعة، تشغيل «المحطة الغربية» ضمن مشروع «قطار الرياض» للمسار البرتقالي، في خطوة تمثل اكتمال المحطات الأيقونية الأربع للمشروع، وتؤكد تسارع التحول الذي تشهده العاصمة السعودية في قطاع النقل العام.

ويأتي افتتاح المحطة الجديدة استكمالًا لجهود تطوير منظومة النقل العام في الرياض، بعد انطلاق مشروع «قطار الرياض» أواخر عام 2024، ليواصل المشروع ترسيخ حضوره كأحد أبرز المشاريع الحضرية المرتبطة بمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وتُعد «المحطة الغربية» الأكبر بين المحطات الأيقونية الأربع في المشروع، التي تشمل مركز الملك عبدالله المالي، ومحطة STC العليا، ومحطة قصر الحكم، إذ تمتد على مساحة إجمالية تبلغ 112 ألف متر مربع، كما حصلت على شهادة LEED الذهبية في كفاءة التصميم والاستدامة البيئية.

وتضم المحطة مرافق متكاملة تشمل مساحات تجارية، و«حديقة الحواس»، ومسجدًا يتسع لـ550 مصليًا، إلى جانب مرافق خدمية ومواقف للنقل العام تتجاوز طاقتها الاستيعابية 600 مركبة، بما يعزز تجربة التنقل لسكان وزوار العاصمة.

وصُممت المحطة لاستيعاب أكثر من 60 ألف راكب بالقطار في الساعة، إضافة إلى 1300 راكب عبر الحافلات في الساعة، ما يجعلها مركزًا رئيسًا لربط المسارات والوجهات الحيوية داخل مدينة الرياض، ورافدًا مهمًا لرفع كفاءة التنقل وتقليل الاعتماد على المركبات الخاصة.

ويعكس اكتمال تشغيل المحطات الأيقونية الأربع مرحلة جديدة في مشروع «قطار الرياض»، بوصفه أحد أكبر مشاريع النقل العام في المنطقة، وخطوة نحو بناء منظومة تنقل أكثر استدامة وكفاءة، تواكب النمو الحضري المتسارع الذي تشهده العاصمة السعودية.