غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والبقاع تقتل 4 أشخاص وتصيب صحافيتين في الطيري وسط حصار للنيران

صحيفة سبق

2026-04-22T20:00:30.981Z

قُتل أربعة أشخاص في غارتين إسرائيليتين على يحمر في البقاع وبلدة الطيري جنوب لبنان، حيث أصيبت صحافيتان لبنانيتان خلال تغطيتهما للأحداث. نُقلت زينب فرج إلى المستشفى، بينما تعرقلت محاولات إنقاذ آمال خليل بسبب استهداف سيارة إسعاف وضربة تحذيرية، قبل السماح لفرق الإنقاذ بالدخول بمواكبة الجيش اللبناني.

قُتل أربعة أشخاص الأربعاء في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في جنوب لبنان وشرقه، رغم سريان هدنة تقرر تمديدها لمدة شهر في لقاء مقرر الخميس في واشنطن بين بيروت وإسرائيل.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام ووزارة الصحة أن الغارات أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، حيث قُتل اثنان منهم في غارة على بلدة يحمر في البقاع، بينما قُتلا الآخران في غارة على بلدة الطيري القريبة من الحدود.

في سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة عن إصابة صحافيتين بجروح نتيجة غارة إسرائيلية أثناء وجودهما في بلدة الطيري، حيث تم نقل إحداهما إلى المستشفى، فيما كانت فرق الإسعاف تسعى للوصول إلى الأخرى المحاصرة.

كما أفاد مصدر من الصليب الأحمر اللبناني بأن فرق الإنقاذ تمكنت من إنقاذ زينب فرج، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى آمال خليل، حيث تعرقلت العملية بسبب إطلاق الجيش الإسرائيلي قنبلة تحذيرية واستهداف سيارة الإسعاف بالقرب من المكان.

وأكدت الوزارة أن غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً لجأت إليه الصحافيتان، حيث استمر الصليب الأحمر في محاولة الوصول إلى المصابين بمواكبة من الجيش اللبناني وجرافة لرفع الأنقاض.

فيما قال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص على منصة "إكس" إنه يتابع مع اليونيفيل وقيادة الجيش اللبناني حادثة محاصرة الصحافيين في بلدة الطيري. كما أكد الرئيس اللبناني متابعة أحداث احتجاز الإعلاميتين.

من جانبها، ذكرت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن الغارات جاءت بعد رصد مركبتين خروجًا من مبنى يستخدمه حزب الله، حيث قامت الطائرات الإسرائيلية بمهاجمة الأهداف بعد تحديدها كخرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأشارت المتحدثة إلى تقارير عن إصابة صحافيتين نتيجة الهجمات، مؤكدًا أن الجيش لا يمنع حاليًا وصول فرق الإنقاذ إلى المنطقة.