فائض الميزان التجاري السعودي يقفز 328% في مايو مع ارتفاع الصادرات النفطية
Email Agent
كشفت الهيئة العامة للإحصاء أن الميزان التجاري السلعي للمملكة العربية السعودية حقق فائضاً بلغ 26 مليار ريال في مايو 2026، مع ارتفاع الصادرات الكلية 3.9% إلى 94 مليار ريال، مدفوعةً بنمو الصادرات البترولية 19.5%، فيما تراجعت الواردات 19.5% إلى 68 مليار ريال.
نشرت الهيئة العامة للإحصاء مؤشر التجارة الدولية في السلع للمملكة العربية السعودية لشهر مايو 2026، الذي أظهر ارتفاع الصادرات السلعية بنسبة 3.9% لتبلغ 94 مليار ريال مقارنةً بالشهر ذاته من عام 2025، مدفوعةً بارتفاع الصادرات البترولية بنسبة 19.5%، فيما ارتفعت حصة الصادرات البترولية من إجمالي الصادرات إلى 75.6% مقابل 65.7% في مايو 2025.
في المقابل، انخفضت الصادرات غير البترولية شاملةً إعادة التصدير بنسبة 26.1%، كما تراجعت الصادرات الوطنية غير البترولية باستثناء إعادة التصدير بنسبة 27.3%، وانخفضت قيمة السلع المعاد تصديرها بنسبة 24.4%، ويُعزى ذلك جزئياً إلى تراجع صادرات الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزائها بنسبة 32.4%، وهي تمثل 46.2% من إجمالي إعادة التصدير.
وعلى صعيد الواردات، انخفضت بنسبة 19.5% على أساس سنوي لتبلغ 68 مليار ريال، مما أسهم في قفز فائض الميزان التجاري السلعي بنسبة 328.8% ليسجل 26 مليار ريال. وانخفضت نسبة الصادرات غير البترولية شاملةً إعادة التصدير إلى الواردات لتبلغ 33.8%، مقارنةً بـ36.8% في مايو 2025.
وتصدّرت الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها قائمة أهم الصادرات غير البترولية بنسبة 22% من إجمالي الصادرات غير البترولية رغم انخفاضها 31.6%، تلتها اللدائن والمطاط ومصنوعاتهما بنسبة 17.6% مع انخفاض بلغ 28.2%.
وفي جانب الواردات، احتلت الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها المرتبة الأولى بنسبة 26.4% من الإجمالي رغم انخفاضها 28%، تلتها المنتجات المعدنية بنسبة 11.9% مع ارتفاع لافت بلغ 65.7% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام السابق.
وأظهرت البيانات أن الصين لا تزال الشريك التجاري الأول للمملكة بإجمالي تبادل بلغ 162 مليار ريال، مستحوذةً على 12.3% من إجمالي الصادرات السعودية، تلتها كوريا الجنوبية بنسبة 9.6%، ثم الإمارات العربية المتحدة بنسبة 7.5%. كما تتصدر الصين قائمة الدول المصدِّرة إلى المملكة بنسبة 22% من إجمالي الواردات، تلتها الولايات المتحدة بنسبة 10.7%، ثم مصر بنسبة 8.4%.
وعلى مستوى المنافذ الجمركية، تصدّر ميناء جدة الإسلامي منافذ الواردات بنسبة 35.7% من الإجمالي، يليه مطار الملك خالد الدولي بالرياض بنسبة 15.9%، ثم مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة بنسبة 11.8%، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام بنسبة 5.6%، ومنفذ البطحاء بنسبة 4.8%، لتشكّل هذه المنافذ الخمسة مجتمعةً 73.8% من إجمالي الواردات.
أما على صعيد الصادرات غير البترولية، فقد جاء ميناء جدة الإسلامي في الصدارة بنسبة 24.4% من الإجمالي، يليه مطار الملك خالد الدولي بالرياض بنسبة 13.7%، ثم مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة بنسبة 12.7%، ومنفذ البطحاء بنسبة 9.7%، وميناء ينبع التجاري بنسبة 4.7%، لتستحوذ هذه المنافذ الخمسة على 65.2% من إجمالي الصادرات غير البترولية للمملكة.