قبل حجز رحلتك.. هذه قائمة أعلى 10 مدن في العالم "تلوثا" تضم مدينة عربية
أظهر مؤشر التلوث للمدن لعام 2026 الصادر عن قاعدة البيانات العالمية «Numbeo» تصدّر كاتماندو عاصمة نيبال قائمة المدن الأعلى تلوثًا في العالم، فيما حلّت بيروت بالمركز السادس كأول مدينة عربية ضمن العشرة الأوائل، في قائمة تهيمن عليها المدن الآسيوية مع حضور أوروبي وحيد لمدينة تيتوفو في مقدونيا الشمالية. و…
قبل حجز الرحلة المقبلة، قد لا يكون سعر التذكرة أو موقع الفندق العامل الوحيد الذي يستحق المراجعة؛ إذ أصبحت مستويات التلوث والنظافة وجودة البيئة من المؤشرات المهمة التي ينبغي للمسافرين الانتباه إليها، خصوصًا العائلات المصطحبة للأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون أمراض الجهاز التنفسي والحساسية.
ووفق مؤشر التلوث للمدن لعام 2026 الصادر عن قاعدة البيانات العالمية Numbeo، تصدرت مدينة كاتماندو عاصمة نيبال قائمة المدن الأعلى تلوثًا، فيما جاءت مدينة بيروت اللبنانية في المركز السادس، باعتبارها المدينة العربية الوحيدة الموجودة ضمن المراكز العشرة الأولى عالميًا.
كاتماندو في نيبال
احتلت كاتماندو المركز الأول عالميًا، بعدما سجلت 95.7 نقطة على مؤشر التلوث، وهي أعلى نتيجة بين المدن التي شملها التصنيف.
وتعاني المدينة من ضغوط بيئية ترتبط بالكثافة المرورية والتوسع العمراني والغبار والانبعاثات، إلى جانب موقعها الجغرافي الذي قد يحد من سرعة تشتت الملوثات في بعض الفترات.

تيتوفو في مقدونيا الشمالية
جاءت مدينة تيتوفو في المركز الثاني، مسجلة 95.6 نقطة، بفارق محدود للغاية عن كاتماندو.
وتعد تيتوفو أعلى مدينة أوروبية في التصنيف العالمي، كما تتصدر منفردة قائمة المدن الأوروبية الأعلى تلوثًا وفق مؤشر Numbeo لعام 2026.

فريد آباد في الهند
حلت مدينة فريد آباد الهندية في المركز الثالث، بمعدل بلغ 94.5 نقطة.
وتقع المدينة ضمن النطاق الحضري المحيط بالعاصمة نيودلهي، وهي منطقة تشهد كثافة سكانية ومرورية وصناعية مرتفعة، ما يزيد من الضغوط على جودة البيئة.

أولان باتور في منغوليا
احتلت عاصمة منغوليا أولان باتور المركز الرابع، بعد تسجيلها 94.4 نقطة.
وتواجه المدينة تحديات بيئية موسمية، خصوصًا خلال فصل الشتاء، مع زيادة استخدام وسائل التدفئة وتأثير الأجواء شديدة البرودة في احتجاز الانبعاثات بالقرب من سطح الأرض.

دكا في بنغلاديش
جاءت دكا في المركز الخامس عالميًا، مسجلة 94.2 نقطة.
وتعد دكا واحدة من أكثر المدن كثافة سكانية في العالم، وتتعرض لضغوط ناتجة عن الازدحام المروري وأعمال الإنشاء والتوسع العمراني السريع وإدارة المخلفات.

بيروت.. المدينة العربية الوحيدة
احتلت العاصمة اللبنانية بيروت المركز السادس عالميًا، بمعدل بلغ 93.7 نقطة، لتصبح المدينة العربية الوحيدة بين أعلى عشر مدن في مؤشر التلوث.
ولا يقتصر المؤشر على الهواء وحده، بل يأخذ في الاعتبار النظافة، وإدارة النفايات، وجودة المياه، والضوضاء، والتلوث الضوئي، ومدى توافر المساحات الخضراء، وهي عوامل تؤثر مجتمعة في ترتيب المدينة.

هو تشي منه في فيتنام
جاءت مدينة هو تشي منه في المركز السابع، بعدما سجلت 92.1 نقطة.
وتشهد المدينة توسعًا اقتصاديًا وعمرانيًا سريعًا، مع أعداد كبيرة من المركبات والدراجات النارية، ما يضع ضغطًا مستمرًا على جودة البيئة داخل المناطق الحضرية.

غازي آباد في الهند
احتلت غازي آباد المركز الثامن عالميًا، بمعدل بلغ 91.8 نقطة، لتكون ثاني مدينة هندية في المراكز العشرة الأولى.
وتقع المدينة أيضًا ضمن المنطقة الحضرية الكبرى المحيطة بدلهي، التي تشهد نشاطًا صناعيًا وعمرانيًا واسعًا.

نويدا في الهند
جاءت مدينة نويدا الهندية في المركز التاسع، بعدما سجلت 91.2 نقطة.
وبذلك تستحوذ الهند وحدها على ثلاثة مراكز ضمن قائمة المدن العشر الأعلى تلوثًا، من خلال فريد آباد وغازي آباد ونويدا.

يانغون في ميانمار
حلت مدينة يانغون في المركز العاشر، بمعدل بلغ 90.9 نقطة، متقدمة بفارق ضئيل على مدينة جورجاون الهندية التي سجلت 90.8 نقطة.

آسيا تستحوذ على القائمة
تكشف النتائج عن هيمنة واضحة للمدن الآسيوية، إذ تقع 8 مدن من بين العشر الأولى في قارة آسيا، مقابل مدينة واحدة في أوروبا، هي تيتوفو، ومدينة عربية واحدة هي بيروت.
ويضم الترتيب ثلاث مدن هندية، إضافة إلى مدن من نيبال ومنغوليا وبنغلاديش وفيتنام وميانمار، ما يعكس الضغوط البيئية المصاحبة للنمو السكاني والتوسع الحضري والصناعي السريع في عدد من المدن الآسيوية.
المؤشر لا يقيس تلوث الهواء فقط
ومن المهم الإشارة إلى أن مؤشر Numbeo لا يمثل قياسًا مباشرًا لتركيز الجسيمات الدقيقة أو جودة الهواء في وقت محدد، ولا يطابق مؤشر AQI المستخدم في نشرات جودة الهواء اليومية.
ويعتمد تصنيف Numbeo بصورة أساسية على تقييمات وتجارب المستخدمين المتعلقة بجودة الهواء والمياه، وانتشار القمامة، والنظافة، والضوضاء، والتلوث الضوئي، ومدى الرضا عن المساحات الخضراء وجودة البيئة العامة. لذلك يعكس الترتيب مستوى التلوث البيئي الذي يشعر به السكان والزوار، وليس نتائج محطات قياس الهواء وحدها.
وينصح المسافرون بمتابعة مؤشر جودة الهواء اليومي قبل السفر، لأن مستوى التلوث الفعلي يتغير وفق الموسم والطقس وسرعة الرياح والأمطار، وقد تختلف الأوضاع اليومية بصورة كبيرة عن الترتيب السنوي العام.