"كالاس": تمدد الحوثيين على سواحل اليمن يخدم استراتيجية إيران.. وأوروبا تعزز التنسيق مع التحالف البحري

صحيفة سبق

2026-09-15T19:32:43.270Z

حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس من تداعيات سيطرة الحوثيين على أجزاء من سواحل اليمن، معتبرة أن هذا التمدد يخدم إستراتيجية إيران في المنطقة، ودعت إلى خفض التصعيد ووقف الهجمات الإيرانية العشوائية، مع دعم الحكومة اليمنية وتعزيز حماية الملاحة في هرمز وباب المندب.

حذّرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الثلاثاء، من تداعيات سيطرة الحوثيين على أجزاء من سواحل اليمن، معتبرةً أن هذا التمدد يخدم الاستراتيجية الإيرانية في المنطقة.

ودعت كالاس، في كلمتها أمام البرلمان الأوروبي، إلى خفض التصعيد ووقف ما وصفته بـ«الهجمات الإيرانية العشوائية ضد دول المنطقة»، بالتوازي مع احترام حرية الملاحة الدولية في مضيقَي هرمز وباب المندب، اللذين يكتسبان أهمية استراتيجية بالغة لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

دعم الحكومة اليمنية

وفيما يخص الوضع في اليمن، أكدت كالاس أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى «فعل المزيد»، لا سيما عبر دعم الحكومة اليمنية الشرعية وتعزيز جهود مكافحة عمليات التهريب.

وأشارت إلى أن المهمة البحرية الأوروبية «أسبيدس» تواصل عملها في حماية السفن بالبحر الأحمر، مؤكدةً أن الاتحاد سيعزز تنسيقه مع التحالف البحري بقيادة المملكة العربية السعودية.

وتأتي هذه التصريحات في خضم تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين، لا سيما على الساحل الغربي للبلاد، حيث شهدت مناطق المخا وذوباب خلال الأيام الماضية عمليات عسكرية وضربات جوية متواصلة.

وتزامن هذا التصعيد مع أزمة نزوح حادة؛ إذ أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من 100 ألف شخص نزحوا داخل اليمن منذ استئناف المعارك، فيما اضطر آلاف آخرون إلى العبور باتجاه جيبوتي.

إيران والملف النووي

وفي رسالة مباشرة إلى طهران، شددت كالاس على ضرورة امتثال إيران لمقتضيات معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، في وقت يتصدر فيه البرنامج النووي الإيراني مجدداً واجهة الخلافات بين طهران والدول الغربية.

كما تطرقت المسؤولة الأوروبية إلى الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، محذّرةً من أن اتساع البؤر الاستيطانية وعنف المستوطنين بلغا مستوى «غير مسبوق».