مختصون: الطب التجديدي يفتح آفاقا واعدة لصحة المرأة
سلّطت ندوة افتراضية متخصصة نظّمتها جمعية الطب التجديدي بعنوان «الطب التجديدي في الصحة الإنجابية للمرأة» الضوء على أحدث الأبحاث والتطبيقات في تجديد المبايض وبطانة الرحم والحفاظ على الخصوبة، إضافة إلى صحة المرأة في مرحلة انقطاع الطمث. وشهدت الندوة عروضًا علمية تناولت تجديد المبايض وبطانة الرحم، والعلا…
سلطت ندوة علمية متخصصة نظمتها جمعية الطب التجديدي الضوء على أحدث التوجهات البحثية والتطبيقات الواعدة للطب التجديدي في الصحة الإنجابية للمرأة، بما يشمل تجديد المبايض وبطانة الرحم والحفاظ على الخصوبة، إلى جانب صحة المرأة في مرحلة انقطاع الطمث.
وأقيمت الندوة افتراضيا مؤخرا بعنوان «الطب التجديدي في الصحة الإنجابية للمرأة»، بمشاركة أطباء وباحثين ومتخصصين في صحة المرأة والطب التناسلي والغدد الصماء والطب التجديدي، بهدف استعراض الأدلة العلمية الحالية والتوجهات المستقبلية المرتبطة بالخصوبة وصحة المرأة في مراحل عمرية مختلفة.
وترأست الندوة الدكتورة نمشة الهاجري، استشارية النساء والولادة وعضو مجلس إدارة جمعية الطب التجديدي، والمتخصصة في صحة المرأة الناضجة وانقطاع الطمث وطب النساء التجميلي، والحاصلة على البورد السعودي في تخصص النساء والولادة.
وتناول الدكتور حمد علي السفيان مستجدات تجديد المبايض، مستعرضا المفاهيم والتوجهات الحديثة المرتبطة باستخدام الأساليب التجديدية لدعم وظيفة المبيض والصحة الإنجابية، فيما ناقش الدكتور ماجد الهدهد في محاضرة بعنوان «تجديد بطانة الرحم: الأدلة الحالية والآفاق المستقبلية» الأدلة العلمية المتاحة والاتجاهات البحثية المتعلقة باستعادة وظائف بطانة الرحم ودعمها.
كما تناولت الدكتورة فيروزا غافاروفا الانتقال من مرحلة انقطاع الطمث إلى مفهوم طول العمر، والدور المتنامي للعلاج الهرموني المتطابق حيويا، مع مناقشة التطورات المرتبطة بصحة المرأة خلال انقطاع الطمث وجودة الحياة والصحة على المدى البعيد.
واختتم البرنامج العلمي بمحاضرة للبروفيسور إسلام م. سعد الدين حول «الدور الناشئ للإكسوسومات في الحفاظ على الخصوبة»، استعرض خلالها التطبيقات البحثية الواعدة للإكسوسومات في الطب التناسلي والحفاظ على الخصوبة.
وبحسب تقرير جمعية الطب التجديدي، أسهمت الندوة في تعزيز المعرفة بالاستخدامات الحالية والمستقبلية للطب التجديدي في الصحة الإنجابية للمرأة، وربط الممارسات السريرية بالتطورات العلمية والبحثية الحديثة، إلى جانب دعم تبادل المعرفة بين الأطباء والباحثين والممارسين الصحيين.