مركز الملك سلمان للإغاثة يضخ 500,000 لتر ماء لغزة ويوزع وجبات ومساعدات في تشاد والصومال
ضخ مركز الملك سلمان للإغاثة 500 ألف لتر من مياه الشرب الآمنة في محافظات قطاع غزة ووزع 24.500 وجبة غذائية للأسر الأشد احتياجًا، كما قدّم 500 سلة غذائية في تشاد، وأعاد تأهيل مركز لرعاية الأيتام في الصومال مع توزيع حقائب وزي مدرسي وبرامج تمكين اقتصادي للأمهات.
ضخ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 500,000 لتر من مياه الشرب الآمنة في مختلف محافظات قطاع غزة، عبر مشروع الاستجابة الإنسانية العاجلة لتوفير المياه، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.
ويندرج ذلك في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، بهدف دعم قطاع المياه والتخفيف من معاناة الفلسطينيين في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.

وجبات غذائية لوسط غزة وجنوبه
أمدّ المطبخ المركزي التابع للمركز الأسرَ الأكثر احتياجاً في وسط قطاع غزة وجنوبه بـ24.500 وجبة غذائية، استفاد منها 24.500 فرد، ضمن الحملة الشعبية السعودية ذاتها، في إطار الجهود الرامية إلى توفير الاحتياجات الأساسية للعائلات المتضررة وتعزيز صمودها.

سلات غذائية لمحتاجي تشاد
وزّع المركز 500 سلة غذائية على الفئات الأكثر احتياجاً في منطقة الدباغ بولاية البطحاء في جمهورية تشاد، استفاد منها 3,000 فرد، ضمن مشروع توزيع المساعدات العينية بجمهورية تشاد للعام 2026م، تجسيداً للجهود الإغاثية السعودية التي تمتد لمساعدة الفئات المحتاجة في مختلف أنحاء العالم.

إعادة تأهيل مركز أيتام في الصومال
أعاد المركز تأهيل مركز عمر بن الخطاب لرعاية الأيتام في محافظة بيداوا بولاية الجنوب الغربي في جمهورية الصومال الفيدرالية، ووزّع 280 حقيبة تعليمية و280 زياً مدرسياً على 280 طفلاً، ضمن مشروع ترميم ودعم مراكز رعاية الأيتام والتمكين الاقتصادي لأسرهم في الصومال.
ويشمل المشروع إعادة تأهيل مراكز رعاية الأيتام وتجهيزها وصيانة مرافقها الأساسية، من خلال تجهيز المطابخ بأدوات الطهي ووسائل السلامة، وتأثيث السكن، وتهيئة الفصول الدراسية وتوفير المستلزمات التعليمية. كما يتضمن تدريب أمهات الأيتام المعيلات على أساسيات الخياطة وتزويدهن بالمكائن اللازمة، بما يُسهم في تمكينهن اقتصادياً.
ويستفيد من المشروع 905 أطفال في أربعة مراكز لرعاية الأيتام، و200 أم من معيلات الأيتام في ولاية جنوب غرب الصومال وإقليم بنادر وولاية جلمدغ، بهدف تحسين جودة الحياة وتوفير بيئة تربوية آمنة، وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاكتفاء الذاتي للأسر المستفيدة.