مقتل أكثر من 30 شخصاً في اشتباكات مع قوات الأمن بكشمير الباكستانية

صحيفة سبق

2026-07-29T20:14:07.659Z

تحولت احتجاجات رافقت الانتخابات الإقليمية في كشمير الخاضعة للإدارة الباكستانية إلى اشتباكات دامية مع قوات الأمن، أفادت لجنة العمل الشعبي المشترك المحظورة بأنها أسفرت عن أكثر من 30 قتيلاً قرب راوالاكوت، فيما فاز حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية بتسعة مقاعد وقاطعت حركة الإنصاف التصويت.

تحولت الاحتجاجات التي اندلعت على هامش الانتخابات الإقليمية في كشمير الخاضعة للإدارة الباكستانية إلى أعمال عنف دامية، إذ أعلن قادة جماعة كشميرية محظورة أن أكثر من 30 شخصاً لقوا حتفهم في اشتباكات مع قوات الأمن قرب بلدة راوالاكوت، وذلك قُبيل انطلاق الجولة الثانية من الانتخابات.

وعلى صعيد نتائج الجولة الأولى، حصد حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية - جناح نواز شريف، الحزب الحاكم الرئيسي في باكستان، تسعة مقاعد من أصل 13 متنافَساً عليها في أقاليم ميربور وكوتلي وبهيمبر.

وكانت الانتخابات مقررة في الأصل في جولة واحدة يوم 27 يوليو، غير أن السلطات قسّمتها إلى ثلاث جولات منفصلة بحسب الأقاليم، مستندةً إلى مخاوف أمنية. وتُعقد الجولتان الثانية والثالثة في الثاني والعاشر من أغسطس على التوالي.

وقاطع حزب حركة الإنصاف الباكستانية، الذي أسسه رئيس الوزراء السابق عمران خان وفاز في انتخابات عام 2021، عملية التصويت، محتجاً على مخاوف من التزوير.

وكانت الحكومة الإقليمية قد حظرت في يونيو الماضي حركة الاحتجاج الرئيسية في المنطقة المعروفة بـ«لجنة العمل الشعبي المشترك»، وهو ما أشعل موجة احتجاجات أسفرت عن سقوط قتلى في الشهر ذاته.

وتعطلت منذ ذلك الحين الخدمات المصرفية وحركة المرور على الطرق وخدمات الإنترنت إلى حد بعيد، مما أعاق تدفق المعلومات وحال دون تمكّن وكالة رويترز من التحقق باستقلالية من الأرقام التي أوردتها لجنة العمل الشعبي المشترك بشأن أعداد القتلى.