من الرياض.. منتدى اليونسكو يضع أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في قلب الحوار العالمي المسؤول

صحيفة سبق

2026-09-16T21:16:00.081Z

تنطلق في الرياض النسخة الرابعة من منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، بمشاركة صناع سياسات وخبراء لمراجعة ما تحقق منذ اعتماد توصية اليونسكو لعام 2021، وبحث سبل تحويل المبادئ الأخلاقية إلى سياسات قابلة للتنفيذ تضمن استخدامًا مسؤولًا وآمنًا للذكاء الاصطناعي عالميًّا.

تحتضن مدينة الرياض النسخة الرابعة من منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، في وقت يشهد فيه العالم تحولاً متسارعاً في قدرات الأنظمة الذكية وتطبيقاتها، مما يجعل هذا الحوار الدولي محطةً بالغة الأهمية في مسار بناء مستقبل رقمي مسؤول.

ويجمع المنتدى صناع السياسات والخبراء والأوساط الأكاديمية لمراجعة ما تحقق منذ اعتماد توصية اليونسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي التي أُقرّت عام 2021، والبحث فيما يلزم لتحويل المبادئ إلى سياسات وممارسات قابلة للتطبيق الفعلي.

وتتصاعد أهمية هذا النقاش مع دخول الذكاء الاصطناعي مجالات أكثر حساسية وتأثيراً؛ إذ لم يعد استخدامه مقتصراً على المهام المساندة، بل بات حاضراً في التحليل والتنبؤ وصناعة المحتوى ودعم القرارات، وهو ما يطرح أسئلة جوهرية حول العدالة والشفافية والمساءلة والخصوصية.

وتتمحور أسئلة المنتدى الكبرى حول تحديد مسؤولية الإنسان في مواجهة قرارات الخوارزمية، وكيفية تحقيق التوازن بين سرعة الابتكار وضرورة حماية الفرد والمجتمع، في ظل تقنيات لا تتوقف آثارها عند حدود الدول.

ولا تتمثل المعضلة في إيقاف التطور أو الحد من الابتكار، وإنما في إيجاد توازن يتيح الاستفادة من الإمكانات الكبيرة للذكاء الاصطناعي، مع وضع مبادئ واضحة تضمن توظيفه بما يتسق مع المسؤولية والصالح العام.

ومن الرياض، ينطلق حوار عالمي يضع الأخلاقيات في صميم مستقبل الذكاء الاصطناعي، ساعياً إلى الإجابة عن سؤال جوهري: هل يستطيع العالم أن يضع قواعد للمستقبل بالسرعة ذاتها التي تتطور بها التقنية؟