هلال الباحة يدرب أكثر من 6300 مستفيد عبر 200 برنامج في النصف الأول من 2026
نفذت هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة الباحة 200 برنامج ودورة تدريبية خلال النصف الأول من عام 2026م، استفاد منها 6338 متدربًا ومتدربة من مختلف القطاعات، ضمن جهودها لنشر الثقافة الإسعافية ورفع جاهزية المجتمع، فيما بلغ إجمالي البرامج منذ 2025م أكثر من ألف برنامج استفاد منها 60010 مستفيدين.
نفّذت هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة الباحة، ممثلةً بإدارة التدريب والتثقيف المجتمعي، خلال النصف الأول من عام 2026م، 200 برنامج ودورة تدريبية وتأهيلية، استفاد منها 6338 متدربًا ومتدربة من مختلف القطاعات وشرائح المجتمع، ضمن جهود الهيئة الرامية إلى نشر الثقافة الإسعافية وتعزيز جاهزية المجتمع للتعامل مع الحالات الطارئة.
وتوزّع المستفيدون على النحو الآتي: 2380 مستفيدًا من القطاع التعليمي، و1867 من الجهات الأمنية، و777 من القطاع الخاص، و603 من فئات المجتمع، و523 في الأماكن العامة، إضافةً إلى 188 مستفيدًا من المنشآت الحكومية.
وأوضحت الهيئة أن البرامج نُفّذت في مواقع متعددة بمنطقة الباحة ومحافظاتها؛ إذ استفاد 1107 متدربين ومتدربات من البرامج المقامة في إدارة التدريب، فيما استفاد 5231 متدربًا ومتدربة من البرامج المنفّذة في مقار الجهات المستفيدة، بما يسهم في توسيع نطاق الوصول إلى مختلف الفئات والقطاعات.
وشملت البرامج المقدَّمة دورات متخصصة في الإسعافات الأولية، من بينها برنامج «الثماني الأولى»، الذي يهدف إلى إكساب المتدربين المهارات الأساسية المنقذة للحياة، ورفع قدرتهم على التصرف السليم وتقديم المساعدة الأولية في الدقائق الأولى من وقوع الحالات الطارئة.
وعلى صعيد الإنجاز التراكمي، بلغ إجمالي ما نفّذته الهيئة بمنطقة الباحة خلال عام 2025م والنصف الأول من عام 2026م 1057 برنامجًا ودورة تدريبية، استفاد منها 60010 متدربين ومتدربات؛ إذ شهد عام 2025م تنفيذ 857 دورة استفاد منها 53672 متدربًا ومتدربة.
ودعت الهيئة أفراد المجتمع إلى التسجيل والمشاركة في البرامج التدريبية المتاحة عبر منصة «متأهب» الإلكترونية، لما تؤديه من دور فاعل في تنمية المهارات الإسعافية وتعزيز الوعي المجتمعي ورفع مستوى الجاهزية للمساهمة في إنقاذ الأرواح والحد من مضاعفات الحالات الطارئة.
وأكدت الهيئة أن امتلاك المهارات الإسعافية الأساسية بات ضرورة مجتمعية، نظرًا لأهمية التدخل المبكر في الدقائق الأولى من وقوع الحالات الطارئة، مشيرةً إلى استمرار تنفيذ البرامج التدريبية والتوعوية التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة وبناء مجتمع أكثر وعيًا وأمانًا.