هل يُطرح مانشستر سيتي للببيع؟! جيمي كاراجر يقترح مخرجًا من الأزمة
دعا جيمي كاراجر، مدافع ليفربول السابق، ملاك مانشستر سيتي إلى بيع النادي بعد إدانته من لجنة مستقلة بالتحايل على القواعد المالية للدوري الإنجليزي عبر تضخيم الإيرادات وإخفاء التكاليف. ورأى أن استمرار المسؤولين الحاليين غير مقبول، بينما دافع آندي بورنهام عن الملاك، مشيداً باستثماراتهم في المدينة والنادي…
طالب جيمي كاراجر، مدافع ليفربول السابق، ملاكَ مانشستر سيتي ببيع النادي، في أعقاب صدور حكم بإدانته بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكداً أنه لا مستقبل لأي من المسؤولين التنفيذيين المتورطين في هذه الفضيحة، بدءاً من المالك الرئيسي الشيخ منصور وصولاً إلى بقية المسؤولين، في حين شدّد النادي على عزمه استئناف القرار.
وكانت لجنة مستقلة قد خلصت إلى أن مانشستر سيتي «تعمّد بوضوح الالتفاف على قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز» من خلال تضخيم الإيرادات وإخفاء التكاليف عبر سلسلة من الصفقات التجارية «الوهمية» على مدار تسعة مواسم.
وفي مقال نشرته صحيفة «ديلي تلغراف»، كتب كاراجر: «لقد وصل مانشستر سيتي إلى نهاية حقبة أبوظبي، ولن يتمكن النادي من التعافي وتجاوز عار الإدانة إلا عندما يدرك القائمون عليه أنهم أخفقوا في أداء واجبهم ويقوموا ببيع النادي».
وأضاف: «لا يمكن تجميل هذا الأمر؛ فحجم التلاعب المؤسسي وغياب التعاون خلال التحقيق يعنيان أن بقاء جميع مسؤولي سيتي المتورطين في مناصبهم أصبح أمراً غير مقبول»، مشيراً إلى أن «مواصلة القتال لن تؤدي إلا إلى إطالة معاناة المشجعين الذين يصدقون -خطأً- مزاعم النادي بالبراءة».
في المقابل، أبدى آندي بورنهام، عمدة مانشستر الكبرى السابق، موقفاً مغايراً، إذ أشار إلى أن عقوبة كهذه قد لا تكون ملائمة لمجموعة استثمرت المليارات في النادي منذ قدومها إلى المدينة عام 2008، قائلاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «سأشعر بقلق بالغ إذا فقدناهم، لقد كانوا شريكاً رئيسياً في بناء مانشستر الحديثة، وفي تحويل مانشستر سيتي إلى القوة العالمية التي نراها اليوم».
وجاءت هذه التصريحات بعد أن أكد ديفيد كوجان، رئيس الهيئة المستقلة لتنظيم كرة القدم (IFR)، أن الحكم «يثير قضايا خطيرة»، مشيراً إلى أن الهيئة تمتلك صلاحية تقييم مدى ملاءمة ملاك الأندية والمسؤولين التنفيذيين بمجرد انتهاء الإجراءات القانونية.