واشنطن تعترض ناقلة النفط تيفاني الخاضعة لعقوبات أميركية والمشتبه بارتباطها بإيران في المحيط الهندي
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية اعتراض وتفتيش ناقلة النفط تيفاني الخاضعة لعقوبات أميركية والمشتبه بارتباطها بإيران ضمن منطقة قيادة المحيطين الهندي والهادي، مؤكدة عدم وقوع حوادث. تقارير استخباراتية رجّحت اعتراضها في المحيط الهندي، فيما تشير بيانات ملاحية إلى نقلها مليوني برميل نفط من جزيرة خارك الإيراني…
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، عبر حسابها على منصة "إكس"، أنها اعترضت وفتشت سفينة خاضعة للعقوبات تُعرف بناقلة النفط "تيفاني"، في منطقة لم تُفصح عنها، وذلك "من دون وقوع أي حوادث".
وقالت الوزارة إن القوات الأميركية نفذت العملية قبالة السواحل، حيث اعترضت ناقلة النفط "تيفاني" التي لا ترفع علماً، ضمن منطقة مسؤولية القيادة الأميركية في المحيطين الهندي والهادي.
وأكدت الوزارة التزام الولايات المتحدة بـ"تفكيك الشبكات غير المشروعة" واعتراض السفن الخاضعة لعقوبات التي تقدم دعماً مادياً لإيران، مشددة على أن المياه الدولية ليست ملاذاً آمناً لهذه السفن.
وذكرت شركة "فانغارد تك" الاستخباراتية أن الناقلة، المملوكة لبوتسوانا، تم اعتراضها في المحيط الهندي، حيث رُصدت آخر إشاراتها يوم الثلاثاء بين سريلانكا ومضيق ملقا وفقاً لموقع "مارين ترافيك".
وتشير بيانات شركة "كبلر" المتخصصة في رصد الملاحة إلى أن السفينة قامت بتحميل حوالي مليوني برميل من النفط الخام في جزيرة خارك بتاريخ 5 أبريل، وعبرت مضيق هرمز في 9 أبريل.
كما أظهرت إشارات نظام التعرف الآلي التابع للسفينة أنها كانت متجهة نحو سنغافورة.
في السنوات الأخيرة، نفذت ناقلة "تيفاني" عدة عمليات نقل نفط بين سفن قبالة سواحل سنغافورة وماليزيا، وهي منطقة تعتبر مركزاً للتجارة مع الصين عبر أسطول إيران السري من ناقلات النفط الخاضعة لعقوبات.
وكانت السفينة تُجري رحلات متكررة بين هذه المنطقة وإيران أو الصين. وقد أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أنه لن يرفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية إلا في حال التوصل إلى "اتفاق" معها.
وأشار تقرير شركة "لويدز ليست إنتليجنس" إلى أن 26 سفينة من أسطول الظل الإيراني تجاوزت الحصار الأميركي منذ فرضه الأسبوع الماضي.