معهد الأئمة والخطباء يناقش دور الدعاة في حفظ النعمة وترشيد الاستهلاك
Email Agent
نظّم معهد الأئمة والخطباء في الرياض ورشة عمل بعنوان "من الهدر إلى الوعي: دور الأئمة والدعاة في تعزيز حفظ النعمة"، بالتعاون مع فرع وزارة الشؤون الإسلامية بالرياض وجمعية حفظ النعمة، بهدف رفع الوعي المجتمعي بأهمية حفظ النعم وترشيد الاستهلاك والحد من الهدر بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030.
نظّم معهد الأئمة والخطباء في مدينة الرياض ورشة عمل بعنوان "من الهدر إلى الوعي: دور الأئمة والدعاة في تعزيز حفظ النعمة"، وذلك بالتعاون مع فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة الرياض، وبالشراكة مع جمعية حفظ النعمة بالرياض، في قاعة التدريب بمقر المعهد.
وتأتي هذه الورشة ضمن البرامج التأهيلية والتوعوية التي ينفذها المعهد، والهادفة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية حفظ النعمة، وترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك، والحد من مظاهر الهدر، انطلاقًا من القيم الإسلامية الداعية إلى شكر النعم وصونها، وبما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الاستدامة والمسؤولية المجتمعية.
واستهدفت الورشة 80 مشاركًا، بواقع 40 داعية و40 إمامًا وخطيبًا، حيث تناولت عددًا من المحاور من أبرزها: بيان المفهوم الشرعي لحفظ النعمة، ودور المنبر والخطاب الدعوي في توعية المجتمع بمخاطر الإسراف والهدر، واستعراض نماذج عملية ومبادرات مجتمعية تسهم في تعظيم الاستفادة من النعم، وتعزيز السلوكيات الإيجابية في هذا الجانب.
وأكد القائمون على الورشة أهمية تفعيل دور الأئمة والدعاة في معالجة القضايا المجتمعية المعاصرة، وتوظيف الخطاب الدعوي في ترسيخ مفاهيم الوعي والاستهلاك الرشيد، بما يحقق الأثر الإيجابي المستدام، ويعزز الشراكة بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي في خدمة المجتمع.
وتأتي هذه الورشة امتدادًا لجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بمعهد الأئمة والخطباء، في تأهيل الكوادر الدعوية ومنسوبي المساجد، وتمكينهم من أداء رسالتهم بأسلوب مؤثر ومتزن، يسهم في نشر قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الوعي المجتمعي، وخدمة الدين والوطن.