الكوليسترول لا يهبط دائماً مع الحمية.. "النمر" يكشف العامل الحاسم ويحذّر من خطأ شائع

صحيفة سبق

2026-10-03T14:16:00.042Z

أوضح استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر أن ارتفاع الكوليسترول غالباً ما يكون مزيجاً بين العوامل الوراثية والبيئية، مع غلبة تأثير الجينات، مؤكداً أن الحمية تخفض الكوليسترول الضار بنسبة متواضعة، وأن قرار العلاج يعتمد على الخطورة الكلية، ومحذراً من الجلطات المبكرة في العائلات.

كشف استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر أن ارتفاع الكوليسترول غالباً ما يكون مزيجاً بين العوامل الوراثية والبيئية، مشيراً إلى أن الجينات تظل الأكثر تأثيراً في هذه المعادلة.

وأوضح الدكتور النمر أنه إذا كان مستوى الكوليسترول الضار يتراوح بين 120 و160 ملغ/دسل دون تاريخ عائلي لارتفاع الكوليسترول أو جلطات مبكرة، فإن نمط الحياة يُشكّل عاملاً مهماً وقابلاً للتعديل، ويشمل ذلك تقليل الدهون المشبعة في الغذاء، وزيادة الحركة، وإنقاص الوزن.

وأشار إلى أن الحمية الغذائية تخفض الكوليسترول الضار عادةً بنسبة متواضعة تتراوح بين 10 و15%، لافتاً إلى أن القرار العلاجي يعتمد على الخطورة الكلية للمريض التي تشمل العمر والسكري والتدخين وضغط الدم، وليس على الرقم وحده.

ونبّه الاستشاري إلى أن نزول الوزن لا يضمن بالضرورة انخفاض الكوليسترول الضار، موضحاً أن «الميزان يقيس الوزن، أما تحليل الدهون فهو الذي يقيس الكوليسترول».

فئات في خطر.. لا تنتظر الأعراض

حذّر الدكتور النمر من التهاون في الفحص الدوري، مؤكداً أن من أُصيب أبوه أو أخوه أو ابنه بجلطة قلبية قبل سن 55 عاماً يجب ألا ينتظر ظهور الأعراض، بل عليه فحص الدهون وتقييم خطورته القلبية فوراً.

وفيما يخص مرضى فرط الكوليسترول العائلي «FH»، أكد أن المدخن منهم ملزم بالإقلاع عن التدخين بأي وسيلة كانت، وأن يتلقى علاجاً دوائياً يخفض الكوليسترول الضار بأكثر من 50% من مستواه قبل العلاج، ليصل إلى أقل من 55 ملغ/دسل.

استبدال الدهون بالسكريات.. خطأ شائع

ولفت الاستشاري إلى أن حذف السمن وحده من الغذاء لا يكفي، محذراً من خطأ شائع يقع فيه كثيرون، وهو استبدال الدهون المشبعة بالسكريات والنشويات المكررة كالأرز الأبيض والخبز الأبيض والمعجنات والحلويات، مؤكداً أن هذا الاستبدال لم يُظهر أي فائدة لصحة القلب، بل قد يضر.

وأوصى بدلاً من ذلك باستبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة كالمكسرات والأسماك الدهنية والأفوكادو، إلى جانب الحبوب الكاملة.