“روبيو” يطالب روسيا بالشفافية في وفاة عاملة بمختبر الطاعون السيبيري

صحيفة سبق

2026-10-06T19:10:00.156Z

دعا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، روسيا إلى تقديم معلومات أوضح حول وفاة امرأة تعمل في مختبر يدرس بكتيريا الطاعون في إيركوتسك بسيبيريا، وسط شبهات بإصابتها بالطاعون الرئوي. منظمة الصحة العالمية عدّت خطر الانتشار منخفضًا، مع إخضاع نحو 200 شخص للمراقبة الطبية.

طالب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، روسيا بتقديم مزيد من المعلومات بشأن حالة يُشتبه في ارتباطها بتفشٍ للطاعون الرئوي، بعد وفاة امرأة كانت تعمل في مختبر يتعامل مع مسببات مرضية شديدة الخطورة في منطقة إيركوتسك بسيبيريا.

وقال روبيو، خلال وجوده في آيسلندا ضمن جولة دبلوماسية، إن على روسيا «مسؤولية» مشاركة مزيد من المعلومات مع المجتمع الدولي، داعياً موسكو إلى الشفافية حتى تتمكن الدول من التعامل مع الوضع بالشكل المناسب.

وأضاف: «نشجع روسيا على أن تتحلى بالشفافية، وأن تتبادل مزيداً من المعلومات مع العالم حتى نتمكن جميعاً من الاستجابة وفقاً لذلك وبالطريقة المناسبة».

وكشفت تقارير إعلامية روسية وفاة المرأة التي كانت تعمل في المختبر، فيما تحقق السلطات في احتمال إصابتها بالطاعون الرئوي. وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن المختبر يدرس مسببات مرضية خطيرة، من بينها بكتيريا الطاعون، في منطقة من سيبيريا ينتشر فيها الطاعون بصورة طبيعية بين الحيوانات البرية.

وفي المقابل، أعلنت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، أن خطر انتشار المرض داخل روسيا أو انتقاله إلى أوروبا يُعد منخفضاً بشكل عام، غير أنها أشارت إلى أنها لا تزال تنتظر تقييماً رسمياً من السلطات الروسية بشأن الوضع.

والطاعون الرئوي مرض نادر لكنه قد يكون قاتلاً، إذ يمكن أن ينتقل عبر الرذاذ التنفسي من الحيوانات أو الأشخاص المصابين ببكتيريا «يرسينيا بيستيس»، وفقاً للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

وتشير التقارير إلى وضع نحو 200 شخص تحت المراقبة الصحية لاحتمال تعرضهم للعدوى نتيجة اتصالهم بالمرأة المتوفاة، بينهم أكثر من 100 شخص يخضعون للمراقبة داخل أجنحة المستشفيات.

وتزيد وفاة العاملة في مختبر متخصص بدراسة مسببات مرضية خطيرة من حساسية القضية، فيما تترقب الجهات الدولية توضيحات رسمية من موسكو بشأن طبيعة الحالة ومدى ارتباطها بالطاعون الرئوي.