الرياض تستضيف 18 ورشة عمل في اليوم الثاني لمنتدى اليونسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026

صحيفة سبق

2026-09-16T11:56:19.830Z

يواصل منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026 أعماله في الرياض لليوم الثاني، عبر 18 ورشة عمل وجلسة متخصصة بمشاركة واسعة من جهات حكومية ودولية. وشهد المنتدى إطلاق أدوات جديدة لليونسكو لتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي عالميًا، وتقييم جاهزية الدول ومعالجة أثر التقنية البيئي.

يواصل منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026 أعماله لليوم الثاني في مدينة الرياض، بإقامة 18 ورشة عمل وجلسة متخصصة، يشارك فيها مسؤولون وخبراء وممثلون عن منظمات دولية ومؤسسات أكاديمية وتقنية من مختلف دول العالم، وذلك في خضم إطلاق أدوات جديدة لمنظمة اليونسكو تستهدف تعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي عالمياً، ومساعدة الدول على تقييم جاهزيتها لهذه التقنية، ومعالجة أثرها البيئي المتزايد.

وتتناول الورش جملةً من القضايا المرتبطة بالاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، أبرزها: حماية الأطفال والشباب في البيئة الرقمية، وحوكمة الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، والحد من أوجه عدم المساواة، وتعزيز السلامة والأخلاقيات، فضلاً عن التعليم والتنوع الثقافي واللغوي، والاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي في المتاحف وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المادي.

وتحضر الجهات الحكومية السعودية بثقل لافت في جدول أعمال الورش، إذ تشارك الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» في نقاشات تتناول الشمول في عصر الذكاء الاصطناعي، والتعليم، والسلامة والأخلاقيات، والتنوع اللغوي، والذكاء الاصطناعي المادي. وتُسهم إلى جانبها جهات عدة، منها: وزارة العدل، وهيئة حقوق الإنسان، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وهيئة الصحة العامة، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وهيئة التراث والمتحف الوطني.

وفي محور حماية الطفل والرفاه الرقمي، شارك ممثل عن هيئة حقوق الإنسان في جلسة تبحث سبل تعزيز سلامة الأطفال والشباب في العصر الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، فيما أسهمت وزارة العدل وديوان المظالم في نقاشات الشمول والمساواة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن منظومات العدالة والتحول الرقمي.

وعلى صعيد القطاع الصحي، شاركت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وهيئة الصحة العامة في حوار حول حوكمة أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في مجالات صحية متعددة، بما يدعم تبادل الخبرات في الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة بهذا القطاع.

ويُخصَّص جانب مهم من المنتدى للهوية الثقافية واللغوية، بمشاركة مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية و«سدايا» في جلسة حول تعزيز التنوع الثقافي واللغوي في الذكاء الاصطناعي، فيما تناقش هيئة التراث والمتحف الوطني الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي في المتاحف.

ويعكس تنظيم هذه الورش في الرياض دور المملكة العربية السعودية بوصفها منصةً للحوار الدولي حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وتأكيدها على مواءمة الابتكار التقني مع المبادئ الإنسانية، ودعم التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الأكاديمي والمجتمع المدني.

صورة من الألبوم
صورة من الألبوم