أخصائية مخ تحذر من 8 ملوثات بنعل الحذاء وتدعو لتركه عند المدخل
دعت أخصائية المخ والأعصاب للبالغين الدكتورة ملاك بدراني إلى ترك أحذية الخارج عند مدخل المنزل وتخصيص حذاء نظيف للداخل، محذرة من انتقال الأتربة والملوثات والبكتيريا مثل الإيكولاي إلى الأرضيات والسجاد، خاصة مع جلوس ولعب الأطفال عليها، ومؤكدة أن هذه الممارسة من أساسيات نظافة المنزل.
دعت أخصائية المخ والأعصاب للبالغين الدكتورة ملاك بدراني إلى اتباع عادة بسيطة داخل المنزل، تتمثل في ترك حذاء الخارج عند المدخل وتخصيص حذاء نظيف للاستخدام الداخلي، وذلك للحد من انتقال الأوساخ والأتربة والملوثات العالقة بنعل الحذاء إلى أرضيات المنزل والسجاد.
وطرحت الدكتورة بدراني عبر حسابها في منصة «إكس» تساؤلاً حول دخول بعض الأشخاص إلى صالة المنزل بالحذاء ذاته الذي يرتدونه خارجه، مستفسرةً: «هل فيه أحد إلى الآن يدخل صالة بيته بنفس الحذاء اللي يمشي فيه خارج المنزل؟»
وأوضحت أن الحذاء يقطع قبل الوصول إلى المنزل مسافات طويلة ويمر عبر أماكن متعددة، من بينها الأرصفة والمواقف ودورات المياه العامة، ما يجعله عرضة لالتقاط الأتربة والأوساخ وبعض الملوثات التي قد تنتقل إلى أرضيات المنزل.
وأشارت بدراني إلى أن الحذاء لا ينقل التراب الظاهر فحسب، إذ قد تحمل نعاله أنواعاً من البكتيريا من بينها «E. coli»، إضافة إلى الغبار وحبوب اللقاح وبقايا بعض المواد الكيميائية وغيرها من الملوثات التي قد تلتصق بالأسطح الخارجية.
وأضافت أن ما يعلق بالحذاء قد يصل إلى السجاد والأرضيات داخل المنزل، وهي أماكن يقضي فيها أفراد الأسرة وقتاً، وقد يجلس أو يلعب عليها الأطفال.
وأعادت الدكتورة بدراني نشر منشور توعوي من حساب «Dan Go» على منصة «إكس»، تضمّن صورة توضيحية لما قد يعلق بنعل الحذاء أثناء السير خارج المنزل، وتعرض أمثلة على ملوثات محتملة من بينها: الأوساخ، وبقايا الفضلات، والبكتيريا، والرصاص والمعادن الثقيلة، وبقايا المبيدات، ومسببات الحساسية وحبوب اللقاح، والعفن، والمواد البلاستيكية الدقيقة، وبقايا الأسفلت.
وركّزت بدراني في تعليقها على أهمية اتخاذ إجراء بسيط، قائلةً: «اترك حذاء الخارج عند المدخل، وخصّص حذاءً نظيفاً للبيت»، موضحةً أن المقصود ليس الخوف من كل خطوة أو تحويل المنزل إلى مكان معقم، وإنما تقليل دخول الأوساخ وبعض الملوثات إلى الداخل بطريقة بسيطة لا تتطلب جهداً كبيراً، مختتمةً بعبارة: «مو كل ما علق بحذائك لازم يكمل المشوار معك إلى الصالة».
وحظيت النصيحة بتفاعل واسع من المتابعين؛ إذ اقترحت إحداهن توفير «خُفّ» نظيف للضيوف لارتدائه بعد خلع أحذيتهم عند دخول المنزل، وهو الاقتراح الذي وصفته بدراني بأنه «حل ممتاز». وحين طُرح تساؤل حول ما إذا كان هذا الاهتمام بالنظافة يدخل في إطار «الدلع الزائد» وقد يؤثر في المناعة، ردّت قائلةً: «أشوف هذي من أساسيات نظافة المنزل».
