170 شاطئًا على البحر الأحمر.. تعرّف على المدن السعودية الأكثر جذبًا لعشاق السباحة
يمتد الساحل السعودي على البحر الأحمر لنحو ١٨٣٠ كيلومترًا، ويضم قرابة ١٧٠ شاطئًا صالحًا للسباحة تتوزع على ١٣ مدينة ساحلية رئيسية، تتصدرها جدة بأكثر من ٤٥ شاطئًا تليها جازان وينبع وأملج وغيرها. وتشهد هذه المدن طفرة في تطوير الواجهات البحرية ضمن مستهدفات رؤية السعودية ٢٠٣٠، مع تنامي الإقبال على السياحة…
يمتد الساحل السعودي على البحر الأحمر لمسافة تقارب 1830 كيلومترًا، ليُعد الأطول عربيًا على هذا البحر، ويضم عشرات المدن والبلدات الساحلية التي تحتضن شواطئ متنوعة بين الرمال البيضاء والمياه الفيروزية والشعاب المرجانية والجزر البكر، ما جعل المملكة واحدة من أسرع الوجهات البحرية نموًا في المنطقة.
وبحسب حصر استند إلى الشواطئ المطورة والمهيأة للسباحة، سواء العامة أو التابعة للمنتجعات السياحية، تضم المدن السعودية المطلة على البحر الأحمر نحو 170 شاطئًا صالحًا للسباحة، تتوزع على 13 مدينة ساحلية رئيسية.
وجاء ترتيب المدن من الأقل إلى الأكثر عددًا على النحو التالي:
حقل
تضم 4 شواطئ، تتميز بإطلالتها على خليج العقبة وصفاء المياه، وتعد من أبرز الوجهات الصيفية في شمال المملكة.

ضباء
وهي ميناء بحرى وتضم 5 شواطئ، تجمع بين الكورنيش والشواطئ الرملية الهادئة المناسبة للعائلات.

الوجه
وتضم 6 شواطئ، تشتهر بشواطئها الطبيعية وقربها من المشروعات السياحية الكبرى على البحر الأحمر.

ثول
وتضم نحو 6 شواطئ، وتتميز بمياهها الهادئة ومواقع الغوص، إلى جانب قربها من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست).

القحمة
وتضم نحو 6 شواطئ، وتعد من الوجهات الهادئة في منطقة عسير، وتشتهر بجزرها القريبة.

البرك
وتضم نحو 7 شواطئ، تجمع بين الشواطئ الرملية والمسطحات البحرية المناسبة للسباحة وصيد الأسماك.

رابغ
وتضم 8 شواطئ، وتضم عددًا من المنتجعات البحرية والمواقع المخصصة للرياضات المائية.

الليث
وتضم 10 شواطئ، وتتميز بقربها من مواقع الغوص والشعاب المرجانية.

القنفذة
وتضم 12 شاطئًا، وتعد من أكثر المدن تنوعًا في الشواطئ الطبيعية جنوب منطقة مكة المكرمة.

أملج
وتضم 15 شاطئًا، وتلقب بـ"مالديف السعودية" بفضل مياهها الصافية وجزرها التي يزيد عددها على 100 جزيرة

ينبع
وتضم نحو 18 شاطئًا، وتشتهر بشواطئ الهيئة الملكية ومواقع الغوص التي تستقطب الزوار من داخل المملكة وخارجها.

جازان
وتضم نحو 25 شاطئًا، تتوزع بين المدينة والسواحل الجنوبية وجزر فرسان، وتتميز بتنوع بيئي وبحري فريد.

جدة
وتضم أكثر من 45 شاطئًا، لتتصدر جميع المدن السعودية المطلة على البحر الأحمر، بفضل امتداد كورنيشها، وشواطئ أبحر الشمالية والجنوبية، وذهبان، وعدد كبير من المنتجعات البحرية العامة والخاصة.

طفرة سياحية بحريةوتشهد المدن الساحلية السعودية خلال السنوات الأخيرة طفرة غير مسبوقة في تطوير الواجهات البحرية، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى تحويل البحر الأحمر إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية العالمية، عبر مشروعات كبرى مثل البحر الأحمر، وأمالا، ونيوم، وجزر سندالة، إلى جانب تطوير الشواطئ العامة والمراسي ومراكز الغوص والرياضات البحرية.ومع تزايد الإقبال على السياحة الداخلية، أصبحت الشواطئ السعودية تستقبل مئات الآلاف من الزوار سنويًا، خاصة خلال فصل الصيف، لما تتمتع به من مياه دافئة، وشعاب مرجانية تُعد من الأجمل عالميًا، وبيئة بحرية غنية تجعلها وجهة مثالية للسباحة والغوص والأنشطة البحرية.

وأكد المدرب والمرشد السياحي عيسى عشي أن الساحل السعودي على البحر الأحمر يشهد تحولًا نوعيًا جعله اليوم من أبرز الوجهات البحرية الواعدة في المنطقة، بفضل ما يتمتع به من تنوع طبيعي واستثمارات سياحية متسارعة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضح أن امتداد الساحل وتعدد المدن والجزر والشواطئ يمنح الزائر خيارات واسعة تلبي مختلف الاهتمامات، بدءًا من السباحة والاسترخاء على الشواطئ الرملية، مرورًا بالغوص واستكشاف الشعاب المرجانية، ووصولًا إلى الرحلات البحرية والأنشطة المائية المتنوعة.
وأضاف أن مدنًا مثل ينبع وأملج وجدة تشهد عامًا بعد عام نموًا ملحوظًا في أعداد الزوار، نتيجة التطوير المستمر للواجهات البحرية، ورفع جودة الخدمات والمرافق السياحية، وتنوع التجارب التي تقدمها للزوار من داخل المملكة وخارجها.
وأشار إلى أن البحر الأحمر السعودي يتميز بمنظومة بيئية بحرية استثنائية، تضم شعابًا مرجانية تُعد من بين الأجمل والأكثر حفاظًا على طبيعتها عالميًا، إلى جانب مياهه الصافية وجزره البكر، وهي مقومات تمنحه قدرة حقيقية على منافسة أشهر الوجهات البحرية الدولية.