"نعم أنا أدعم الإرهاب وأحتضن رموزه".. حين تُعرّي "الرشيد" حقيقة "أردوغان"

عبدالله السالم

2019-04-30T10:42:54.000Z

برعاية السلطات الأمنية في إسطنبول، وعلى مرأى ومسمع ودعم النظام التركي، نظّمت عناصر الإرهاب التي تحتضنها وتؤويها تركيا، تظاهرة فاشلة في أهدافها ورسالتها أمام مقر القنصلية السعودية في إسطنبول؛ وذلك في تصعيد خطير باستهداف مقر دبلوماسي رسمي بموافقة النظام.

الباحثة في الملف الإيراني والجماعات الإسلامية عائشة الرشيد، قالت لـ"سبق": "التظاهرة التركية -تخطيطًا وتنظيمًا- شاركت فيها عناصر تنتمي لمليشيات مُصَنّفة على قوائم الإرهاب العالمي، ورفعت فيها صور الحوثي ورموز الإرهاب في العالم، وأعلام وشعارات مليشيات إرهابية، كحزب الله والحوثي والإخوان؛ ليقول أردوغان للعالم ما لم يجرؤ إعلامه على قوله: "نعم أنا أدعم الإرهاب، وأحتضن رموزه، وأسمح لعناصره بأن تمارس نشاطاتها علنًا"، وليعلن بذلك عداءه الصريح للسعودية قيادة وشعبًا، وهذه المرة في شوارع إسطنبول، وليس على صفحات وشاشات إعلامه كالمعتاد.

وأضافت: "أردوغان الذي فرض حالة الطوارئ بعد مسرحية الانقلاب المزعوم، ومنع أي مظاهرة أو احتجاج أيًّا كان، وكمم الأفواه، وقمع الحريات بحجج وذرائع مختلفة، خالَفَ اليوم كل ذلك، واستثنت قوانينه وأنظمته السعودية طالما هناك عداء واستهداف لها".

وذكرت "الرشيد" أن العناصر المتطرفة المشاركة في هذه التظاهرة، التي تؤويها تركيا؛ أبدت احتجاجها على تطبيق الحكومة السعودية شرع الله في الإرهابيين الذين نفّذت فيهم أحكام الشريعة الإسلامية مؤخرًا؛ وهو ما لم يَرُق لأردوغان وحزبه؛ ليبدأ بعدها في الترتيب لهذه المسرحية المُعَد لها سلفًا؛ ليؤكد رفضه حتى لأحكام وتعاليم الدين الحنيف التي يتغنى بها، ويذهب بعيدًا في تحديه للأمن والسلم العالميين بالسماح بشعارات رموز الإرهاب وأعلامه وصوره بأن ترفرف في شوارع إسطنبول التي باتت مأوى عصابات العالم، ومنفى للمتطرفين.