الشرطة و"التعليم" تحققان .. معلم يعذّب طالباً بخيزران .. أم تشكو والأب: وحشية

عبدالرزاق البجالي

2019-12-15T10:49:09.000Z

فتحت الإدارة التعليمية بمحافظة جدة، تحقيقاً موسعاً حول شكوى ولي أمر تقدّم بها ضدّ أحد المعلمين في إحدى المدارس الأهلية بجدة، يشكو فيها أن ابنه تعرّض للضرب المبرح والإيذاء الجسدي على يد معلم، متهماً المدرسة بالإهمال.

وكانت شرطة محافظة جدة، قد حققت في الشكوى نفسها بعد أن تقدمت مواطنة بشكوى ضد معلم بإحدى المدارس الأهلية بالمحافظة، بعد تعرض ابنها إلى الضرب المبرح بـ"خيزران" والإيذاء الجسدي واللفظي عن طريق أحد المعلمين في تلك المدرسة، الثلاثاء الماضي، فيما لا يزال الطالب يرفض الذهاب للمدرسة.

وتفصيلاً؛ أوضح والد الطالب "محمد عسيري"؛ الذي يدرس في إحدى المدارس الأهلية بجدة في تصريح لـ"سبق"، أنه في يوم الثلاثاء الماضي في أثناء وجوده بالحد الجنوبي، ورده اتصال من زوجته تؤكد أن ابنهما عاد من المدرسة وعلى جسده آثار ضرب؛ ما استدعى التقدم بشكوى إلى مركز شرطة الكندرة التي فتحت ملف تحقيق في الحادثة.

وأضاف: "كان الاعتداء وحشياً من قِبل معلم مادة القرآن الكريم بالمدرسة ذاتها، وتمت إحالة ابني إلى مستشفى الملك عبدالعزيز بجدة للكشف عليه".

وبحسب التقرير الطبي الذي حصلت عليه "سبق"، فإن الطالب يعاني وجود علامات على الجسم وخطوط حمراء في منطقة الظهر الجهة اليمنى -أعلى منطقة الذراع- والجهة اليسرى من الظهر أعلى الركبة اليمين.

وأشار والده إلى أنه يعمل في السلك العسكري في الحد الجنوبي؛ ما اضطره إلى العودة لمتابعة ومواصلة الشكوى لدى الشرطة وتعليم جدة.

ولفت إلى أن ابنه يدرس بالصف الأول متوسط، ولا يزال رافضاً الذهاب إلى المدرسة منذ الأربعاء الماضي، ويعاني حالة نفسية بسبب ما تعرّض له من إيذاء.

وطالب المسؤولين في تعليم جدة بضرورة محاسبة المعلم والمدرسة التي لم تراع ظروف ابنه الذي يعاني من ربو مزمن؛ فضلاً عن انشغاله وبعده عن متابعة ابنه؛ كونه مرابطاً في الحد الجنوبي.

"سبق" طرحت الشكوى على متحدث تعليم جدة حمود الصقيران؛ الذي قال: "تلقت الإدارة يوم الخميس الماضي شكوى ولي أمر الطالب بتعرُّض ابنه للضرب من أحد معلمي المدرسة، وتمّت إحالة الشكوى لإدارة المتابعة للتحقيق فيها والرفع بتقرير عاجل عنها للمدير العام للتعليم لاتخاذ الإجراء الإداري حيالها نظاماً وفق نتائج التحقيق".

وأضاف: "الإدارة تؤكّد أن استخدام العقاب اللفظي أو البدني أو النفسي مع الطلاب والطالبات في المدارس مرفوض تماماً ومخالف للتعليمات، كما تؤكد حرصها على استخدام الأساليب التربوية المناسبة في التعامل مع السلوكيات التي قد تصدر من بعض الطلاب والطالبات بالمدارس ومعالجتها تربوياً ووفق لائحة السلوك المعتمدة".