طيران الإمارات يستعيد 70% من رحلاته ويستخدم جدة والعين وأبوظبي كمطارات بديلة
أعلنت طيران الإمارات استعادة نحو 70٪ من رحلاتها المجدولة بعد الاضطرابات الجوية الأخيرة، مع استمرار تعديلات تشغيلية تشمل تغيير مسارات رحلات دولية للهبوط في مطارات جدة والعين وأبوظبي وآل مكتوم ومسقط للتزود بالوقود. وتترقب الأوساط عودة التشغيل الكامل خلال الأيام المقبلة مع استقرار الأجواء.
استعادت شركة طيران الإمارات وتيرة تشغيل جزء كبير من رحلاتها، بإعلانها عودة نحو 70% من رحلاتها المجدولة، في مؤشر على تحسن حركة الطيران بعد فترة من الاضطرابات الجوية التي أثرت على المنطقة خلال الأيام الماضية.
وشهدت الساعات الأخيرة انتظامًا نسبيًا في جدول الرحلات، مع استمرار بعض التعديلات التشغيلية التي تفرضها الأوضاع الجوية ومسارات الطيران البديلة، حيث لجأت الشركة إلى تغيير مسارات عدد من الرحلات الدولية لضمان السلامة واستمرارية التشغيل.
وفي هذا الإطار، جرى تحويل مسار رحلات متجهة إلى باريس وكوبنهاغن للهبوط في مطار جدة؛ بهدف التزود بالوقود قبل استكمال رحلتها إلى وجهاتها النهائية، في إجراء يعكس مرونة التشغيل وقدرة الشركة على التعامل مع التحديات الطارئة دون اللجوء إلى إلغاء الرحلات.
كما وسّعت طيران الإمارات من استخدام مطارات بديلة للتزود بالوقود، شملت مطارات العين وأبوظبي وآل مكتوم، بالإضافة إلى مطار مسقط، ضمن خطة تشغيل مرنة تهدف إلى تقليل التأخيرات وضمان انسيابية الحركة الجوية قدر الإمكان.
وأكدت مصادر في قطاع الطيران أن هذه الإجراءات تعكس تحسنًا تدريجيًا في إدارة الحركة الجوية بالمنطقة، خاصة مع إعادة فتح بعض المسارات وعودة التنسيق بين سلطات الطيران المدني في عدد من الدول.
ويترقب العاملون في قطاع السفر والسياحة عودة التشغيل الكامل خلال الأيام المقبلة، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية وصول طيران الإمارات إلى نسبة تشغيل 100% في حال استمرار تحسن الأوضاع واستقرار المجال الجوي.
وتعد عودة هذا الحجم من الرحلات مؤشرًا إيجابيًا على تعافي حركة الطيران، خاصة أن طيران الإمارات تُعد من أكبر الناقلات الجوية في المنطقة والعالم، ما يجعل استعادة عملياتها خطوة مهمة في اتجاه إعادة تنشيط قطاع السفر الدولي.