باكستان.. اشتباكات بين الشرطة وأنصار عمران خان وإصابة 5 أشخاص واعتقال نحو 50

صحيفة سبق

2026-10-13T21:20:00.088Z

اندلعت اشتباكات في إقليم خيبر بختون خوا شمال غرب باكستان بين الشرطة وأنصار حزب حركة الإنصاف بزعامة عمران خان، عقب تعليق عمل الحكومة الإقليمية التي يديرها الحزب وفرض حالة الطوارئ. الحزب اتهم الشرطة بإطلاق ذخيرة حية، بينما نفت الإدارة الإقليمية ذلك مؤكدة اعتقال نحو 50 شخصًا.

اندلعت اشتباكات في إقليم خيبر بختون خوا شمال غرب باكستان، الثلاثاء، إذ قال مسؤولون في حزب «حركة الإنصاف»، حزب رئيس الوزراء الباكستاني السابق المسجون عمران خان، إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية على أنصاره، وهي رواية رفضتها الإدارة الإقليمية جملةً وتفصيلاً.

وكانت الحكومة الاتحادية قد فرضت حالة طوارئ في الإقليم يوم الأحد، ووضعته تحت سيطرتها المباشرة، متذرعةً بتصاعد عنف المسلحين. في المقابل، وصف حزب «حركة الإنصاف» هذه الخطوة بأنها مجرد ذريعة للاستيلاء على السيطرة السياسية.

وقالت سمر هارون بيلور، المسؤولة عن الإعلام في الإدارة الإقليمية، في رد مكتوب لوكالة «رويترز»، إن اتهامات إطلاق الشرطة للذخيرة الحية «لا أساس لها من الصحة وتافهة»، مشيرةً إلى أنها تنتشر عبر حسابات مجهولة على وسائل التواصل الاجتماعي مع استخدام لقطات مُنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

وأضافت بيلور أن الشرطة تعاملت مع أعمال الشغب والتخريب بطريقة محسوبة، وأنه جرى اعتقال نحو 50 شخصاً، وتسجيل أربع قضايا بموجب قانون مكافحة الإرهاب.

في المقابل، نشر ذو الفقار بخاري، مساعد خان والمتحدث باسم حزب «حركة الإنصاف»، مقاطع مصورة على منصة «إكس» ربطها بأعمال العنف في «بارا بازار»، واصفاً حالة الطوارئ وحكم المحافظ بأنهما «انقلاب». ولم تتمكن «رويترز» من التحقق بشكل مستقل من صحة اللقطات أو الروايات المتضاربة حول إطلاق النار.

وأفاد مسؤولون في الحزب بأن خمسة أشخاص أصيبوا في الاشتباكات التي وقعت في الإقليم، وكانت أشدها في منطقة «بارا» التي تبعد نحو 15 كيلومتراً عن عاصمة الإقليم بيشاور.

وقال مسؤول الإعلام في حزب «حركة الإنصاف» إكرام خاتانا إن مجهولين أضرموا النار في مركز «الهيئة الوطنية لقواعد البيانات والتسجيل» في بارا، واقتحموا مكاتب مجاورة. وأوضحت بيلور أن المسؤولية عن هذه الواقعة ستُحدَّد من خلال التحقيق، بما في ذلك المقاطع المصورة وأقوال الشهود.

وتمثل إقالة الحكومة الإقليمية الوحيدة التابعة لحزب «حركة الإنصاف» أحدث ضربة يتلقاها خان، الذي يقبع في السجن منذ عام 2023، إذ وُجِّهت إليه تهمة التحريض على أعمال شغب استهدفت مواقع عسكرية، فضلاً عن تهم الفساد وتهم أخرى. وينفي خان جميع هذه الاتهامات، مؤكداً أنها ذات دوافع سياسية.