شاهد.. مأساة يعيشها أهالي ينبع بسبب استمرار تدفق المياه الجوفية
يعيش أهالي محافظة ينبع وتحديداً حي السميري والعصيلي وشارع علي بن أبي طالب وشارع المطار المقابل لمحطة الصبحي مأساة، بعد معاناتهم من استمرار تدفق المياه الجوفية، فلا يستطيعون الاستقرار في مساكنهم، بعد أن وصلت المياه الجوفية إلى غرف منازلهم، واحتلت مساحات من الطرق المؤدية إلى منازلهم، ولم يتحرك أحد من الجهات المعنية لإنقاذهم، مكتفين بالمشاهدة دون أن يحرِّكوا ساكناً حسب تعبير الأهالي.
وقال الأهالي في شكواهم لـ"سبق": "إننا أصبحنا في حصار عن منازلنا جرَّاء المياه الجوفية، بسبب إهمال الجهات المعنية بالمحافظة وعجزهم عن إيجاد حلول لهذه المشكلة التي أصبحت تشكل خطراً يهدد حياتنا، نتيجة تراكم هذه المياه حول منازلنا، فلم نستطع الدخول ولا الخروج من المنازل، إضافة لانتشار البعوض والناموس والحشرات".
وأضافوا: "عدم شفط المياه الجوفية الراكدة منعت قائدي المركبات، وأجبرتهم على البحث عن طرق بديلة، حيث شهد طريق المطار وشارع علي بن أبي طالب عرقلة مرورية، بسبب تدفق كميات من المياه الجوفية، ما أدى لاحتجاز بعض المركبات بالشارع الذي أصبح أشبه بالبرك المائية والمياه الراكدة، الأمر الذي تسبب في انتشار الناموس والبعوض والحشرات بشكل كبير بالحي، إضافة لهبوط الإسفلت بشارع المطار وشارع علي بن أبي طالب.
وناشد الأهالي الجهات المعنية سرعة إيجاد حل عاجل لاستمرار تدفق المياه الجوفية وسرعة شفط المياه الملوثة الراكدة، ورفع الضرر المتمثل في تراكم المياه أمام المنازل، التي أدَّت إلى طفح المياه بالشوارع وحي العصيلي والسميري ومنع السكان من الوصول إلى منازلهم المحاصرة بالمياه الجوفية، مطالبين النظر في شكواهم بعين الاعتبار.
يذكر أنَّ "سبق" نشرت تقارير عدة توضح فيها معاناة أهالي حي العصيلي والسميري وشارع علي بن أبي طالب من استمرار تدفق المياه الجوفية بالحي والشوارع الرئيسية وتجمع المياه الملوثة وكثرة البعوض والحشرات.












