تكنو تكشف عن أنحف منظومة هواتف معيارية في العالم خلال مؤتمر برشلونة
تستعد شركة تكنو للكشف عن مفهوم منظومتها الجديدة للهواتف الذكية المعيارية، والتي تصفها بأنها الأنحف في العالم، وذلك خلال مشاركتها في مؤتمر الجوال العالمي بمدينة برشلونة الإسبانية، معتمدة على تقنية ربط مغناطيسي معيارية تقدم تجربة تخصيص واسعة للمستخدمين.
تستعد شركة "تكنو" للكشف عن منظومة جديدة للهواتف الذكية تصفها بأنها "أنحف منظومة هواتف ذكية معيارية في العالم"، وذلك خلال مشاركتها في مؤتمر الجوال العالمي بمدينة برشلونة الإسبانية.
وتعتمد الشركة في هذا المفهوم الجديد على تقنية "الربط المغناطيسي المعياري" لتشكيل منظومة وجيل جديد من الهواتف الذكية يربط بين التوصيل المغناطيسي والاتصال الذكي، بهدف تقديم هاتف يمكن إعادة تشكيله وفق احتياجات المستخدم.
وتسعى المنظومة الجديدة من "تكنو" إلى سد الفجوة بين متطلبات الحوسبة المتزايدة للذكاء الاصطناعي والقيود المكانية للهواتف الذكية الحديثة، بما يتيح للمستخدمين تحويل أجهزتهم إلى مراكز قوة معيارية قابلة للتخصيص.
وسيتمكن الحضور في المؤتمر من مشاهدة مجموعة معيارية قابلة للتخصيص، تتيح تركيب وإزالة وحدات رفيعة وعالية الأداء بسلاسة، صُممت لتلبية الاحتياجات الفردية لمختلف شرائح المستخدمين.
وعلى عكس الهواتف الذكية التقليدية ذات المواصفات الثابتة، يوفر نظام تكنو المعياري وحدات فائقة النحافة والمرونة، تمكّن المبدعين والمحترفين من تهيئة أجهزتهم لأي سيناريو استخدام، سواء في العمل أو الترفيه أو المحتوى الإبداعي.
وتتجسد الرؤية القابلة لإعادة التكوين في تصميمين متميزين لهاتف تكنو المعياري؛ الأول يحمل اسم "تكنو مودولار" ويستند إلى فلسفة "النظام العقلاني مع التعبير الشخصي"، حيث يأتي بهيكل أنيق من الألومنيوم الفضي مع لمسات حمراء مميزة.
أما الإصدار الثاني، "تكنو مودا"، فيقدم تصميماً جريئاً مستوحى من عالم التقنية، ويطرح كلا الطرازين مفهوم الوحدات النمطية كمنصة مفتوحة للاختيار الشخصي المستمر وتخصيص تجربة الاستخدام.
ويعتمد هذا النظام البيئي على تقنية الربط المغناطيسي المعياري من تكنو، ويضم حالياً نحو عشر وحدات عالية الأداء، صُممت لتلبية احتياجات المستخدمين في مختلف مراحل حياتهم، ومواكبة تطور استخداماتهم وتغير بيئاتهم.
وتشمل الاستخدامات المستهدفة التقاط الصور الاحترافية، وممارسة الألعاب، وتحسين الاتصال في المناطق النائية، وإطالة عمر البطارية، بما يوفر للمستخدمين حرية واسعة في تكوين مجموعة مخصصة من الوحدات وفقاً لاحتياجاتهم.
ويمكن من خلال هذه المنظومة المعيارية الاستفادة من بنك طاقة فائق النحافة، يعمل على توفير الطاقة بسلاسة للهاتف الذكي والملحقات المتصلة به، كما تتكامل معه كاميرا حركة تتيح أساليب عمل إبداعية جديدة وزوايا تصوير مبتكرة، دون التأثير على خفة وزن الهاتف.
ولمتطلبات التصوير الاحترافي، تعمل عدسة التقريب من تكنو كنظام مستقل يستخدم شاشة الهاتف كشاشة عرض، ما يتيح معاينات مباشرة سريعة الاستجابة والتقاطاً فورياً للصور.
وتؤكد "تكنو" أن هذه المجموعة المعيارية القابلة للتخصيص لا تُعد مجرد مجموعة من الملحقات، بل تشكل مجموعة أدوات ديناميكية تسمح للمستخدمين بحمل ما يحتاجون إليه فقط، في الوقت الذي يحتاجون إليه.
ويبلغ سُمك الهاتف الذكي الأساسي في هذه المنظومة 4.9 مم فقط، بينما يبلغ سُمك بنك الطاقة 4.5 مم، وحتى عند دمجهما يظل السُمك الإجمالي مقارباً لسُمك الهواتف الذكية التقليدية، بما يضمن سهولة التوسيع المعياري مع الحفاظ على سهولة الحمل والبساطة.
ويدعم هذا التصميم بنية اتصال هجينة، تعتمد على مصفوفة مغناطيسية مستطيلة مصممة بدقة لتوصيل الوحدات بشكل آمن وسهل، مقترنة بموصلات دبابيس فعلية لنقل الطاقة بكفاءة عالية مع توليد حرارة منخفضة.