جمعية سيل تختتم 2025 بـ1.6 مليون عبوة ومشاريع مائية نوعية

صحيفة سبق

2026-01-13T16:52:04.744Z

Email Agent

اختتمت جمعية سيل «ماء ونماء» عام 2025 بحزمة من المشاريع المائية والتنموية، شملت سقيا الإنسان والأسر المتعففة، ونشر الوعي بأهمية المياه، وبناء القدرات التطوعية، إلى جانب شراكات استراتيجية، وتوجه للتوسع خارجيًا عبر مشروع «سيل الدولية».

اختتمت جمعية سيل «ماء ونماء» عام 2025 بسلسلة من الإنجازات في مجال سقيا المياه وتعزيز الوعي المائي، عبر مشاريع مستدامة استهدفت الإنسان والبيئة، وشملت مختلف فئات المجتمع في عدد من المناطق.

- مشروع الريان لسقيا الإنسان

تصدّر مشروع الريان لسقيا الإنسان قائمة مشاريع الجمعية خلال عام 2025، وهو مشروع متخصص في توفير عبوات مياه صالحة للشرب لمختلف فئات المجتمع، شملت المصلين، والحجاج والمعتمرين، والأيتام، والصائمين، والأماكن الأكثر احتياجًا للمياه.

وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من المشروع 1,537,512 مستفيدًا، ليُعد من أكبر مشاريع السقيا التي نفذتها الجمعية خلال العام.

- مشروع أنهار لسقيا المياه بالصهاريج

في إطار دعم الأسر المتعففة، نفذت الجمعية مشروع «أنهار» الهادف إلى توفير صهاريج مياه صالحة للشرب للأسر التي لا تصلها شبكات المياه.

وأسهم المشروع في توفير كميات مياه تجاوزت 6,048,160 لترًا، ما انعكس على تحسين جودة الحياة للأسر المتعففة المستفيدة.

- مشروع «نوعي ونحافظ» للتوعية المائية

ضمن جهود الجمعية في نشر الوعي بأهمية المياه والمحافظة عليها، نفذت جمعية سيل مشروع «نوعي ونحافظ»، الذي شمل الحملة الوطنية للتوعية بأهمية المياه وترشيد استهلاكها.

وركّز المشروع على نشر الثقافة المائية من خلال المشاركات في المعارض، والمدارس، والمبادرات التوعوية، وبلغ عدد المستفيدين منه 106,064 مستفيدًا.

- مشروع تكامل لخزانات المياه

في سياق دعم الحلول المستدامة للأسر المتعففة، نفذت الجمعية مشروع «تكامل»، الذي يهدف إلى تقديم خزانات مياه صالحة للشرب للأسر المحتاجة، بما يضمن لهم مصدرًا آمنًا ومستقرًا للمياه.

وبلغ عدد المستفيدين من المشروع 202 مستفيد.

- مشروع آبار سيل

عملت الجمعية على تأهيل وتشغيل الآبار من خلال مشروع «آبار سيل»، بما يسهم في تحسين الخدمات المائية ورفع كفاءتها.

وشمل ذلك تطوير أول بئر في محافظة العجلية بعمق 350 مترًا، ضمن خطط الجمعية للتوسع في مشاريع البنية التحتية المائية.

- العمل التطوعي وبناء القدرات

شارك في تنفيذ مشاريع الجمعية خلال عام 2025 أكثر من 1,400 متطوع ومتطوعة، عبر 81 فرصة تطوعية، بعائد اقتصادي بلغ 2,358,068 ريالًا.

كما نفذت الجمعية برامج للتأهيل والتدريب التعاوني، حيث بلغ عدد المستفيدين من برامج التدريب التعاوني 25 متدربًا ومتدربة، ضمن مساعي الجمعية لتمكين الكفاءات الوطنية ورفع جاهزيتها لسوق العمل في القطاع غير الربحي.

- الشراكات الاستراتيجية

شهد عام 2025 توسعًا في شراكات جمعية سيل، حيث بلغ عدد الشراكات الاستراتيجية 15 شراكة مع جهات حكومية وخاصة وغير ربحية.

وسهمت هذه الشراكات في دعم تنفيذ المشاريع، وتعزيز كفاءة الأثر، وتحقيق التكامل في خدمة المستفيدين، بما يدعم مستهدفات الاستدامة والأمن المائي.

- تطلعات جمعية سيل لعام 2026

انطلاقًا من رسالتها التنموية، تتطلع جمعية سيل خلال عام 2026 إلى توسيع نطاق أثرها محليًا ودوليًا، من خلال العمل على مشروع «سيل الدولية»، بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

ويهدف المشروع إلى تنفيذ مشاريع سقيا مستدامة خارج المملكة، تسهم في تعزيز الأمن المائي ودعم المجتمعات الأشد احتياجًا، وفق أعلى معايير العمل الإنساني.

- كلمة الرئيس التنفيذي

وأكد الرئيس التنفيذي لجمعية سيل، الأستاذ عبدالله بن راشد الغريب، أن هذه الإنجازات تعكس التزام الجمعية برسالتها في تعزيز الأمن المائي وتحقيق الأثر المستدام.

وأشار إلى أن عام 2025 مثّل مرحلة مفصلية في توسيع نطاق المشاريع وزيادة عدد المستفيدين، بفضل تكامل الجهود مع الشركاء، ودعم المتطوعين، وثقة المجتمع.

وأضاف أن الجمعية مستمرة في تطوير مشاريعها وبرامجها النوعية، بما يضمن استدامة الموارد المائية ويحقق أثرًا طويل المدى على المستويين الإنساني والتنموي.

وتواصل جمعية سيل مسيرتها في السقيا الشاملة، مستلهمة ذلك من قول النبي ﷺ حين سُئل: «أي الصدقة أفضل؟» قال: «سَقْيُ الماء» رواه النسائي وأبو داود، وإيمانًا بقوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾، لتجسّد مشاريعها نموذجًا للأثر الإنساني والتنمية المستدامة.