هل يمكن تنظيف رئتيك طبيعيًا؟ 8 خطوات بسيطة لتحسين التنفس وحمايتهما من الملوثات

صحيفة سبق

2026-10-04T22:00:02.654Z

يستعرض تقرير صحي 8 خطوات طبيعية تساعد على تحسين كفاءة عمل الرئتين، تشمل استخدام أجهزة تنقية الهواء وتغيير الفلاتر المنزلية وتجنب الروائح الصناعية، مع قضاء وقت أطول في الهواء الطلق، وممارسة تمارين التنفس والتمارين الهوائية، إضافة إلى تقنيات الإيقاع الصدري وتعديل النظام الغذائي الغني بفيتامين د ومضادا…

تؤدي الرئتان وظائف حيوية لا تتوقف، وإن كان معظمنا لا يعدّهما عضواً قابلاً للتدريب، فإن ثمة خطوات فعّالة تساعدهما على العمل بصورة أفضل. فالهواء الذي نتنفسه قد يحمل ملوثات متعددة، من حبوب اللقاح إلى المواد الكيميائية ودخان التدخين السلبي، وكلها قد تتسلل إلى الرئتين.

وتكتسب هذه الخطوات أهمية مضاعفة لمن يعانون حالات تسبب صعوبة في التنفس كالربو والانسداد الرئوي المزمن والتليف الكيسي، فضلاً عن المدخنين ومستخدمي الأدوية الاستنشاقية.

1. جهاز تنقية الهواء

ابدأ بتحسين جودة الهواء داخل منزلك. وتشير جمعية الرئة الأمريكية إلى إمكانية شراء جهاز تنقية لكل غرفة، أو جهاز مركزي يغطي المنزل بأكمله.

2. تغيير فلاتر المنزل بانتظام

إلى جانب جهاز التنقية، ينبغي تغيير جميع الفلاتر وتنظيف فتحات التهوية في الحمام وأجهزة التكييف والتدفئة كل ثلاثة أشهر تقريباً، مع استبدال فلتر المدفأة وفق تعليمات الشركة المصنّعة.

3. الابتعاد عن الروائح الصناعية

قد تبدو معطرات الجو والشموع وسخانات الشمع مفيدة، لكن جمعية الرئة الأمريكية تنبّه إلى أن هذه العطور تحتوي غالباً على مواد كيميائية مهيِّجة للرئتين. وحتى منظفات المنزل قد تكون مهيِّجة، لذا يُستحسن استبدالها بمنتجات طبيعية كلما أمكن.

4. قضاء وقت أطول في الهواء الطلق

يساعد التعرض الكافي للهواء النقي على توسيع أنسجة الرئتين والحفاظ على كفاءتها. وينصح بمراقبة مستويات التلوث في المنطقة، وتجنب التمرن في الخارج حين ترتفع هذه المستويات، والابتعاد عن مناطق حرق النفايات والخشب. وفي حالات التلوث الشديد، يمكن ارتداء قناع مزوّد بمرشح للهواء.

5. تمارين التنفس

تسهم بعض تمارين التنفس في تحسين وظائف الرئتين، لا سيما لدى المدخنين الحاليين والسابقين ومن يعانون تلفاً رئوياً ناتجاً عن أمراض مزمنة. ومن أبرز هذه التمارين التنفس بالشفاه المزمومة والتنفس البطني أو الحجابي، إلى جانب أدوات متخصصة كجهاز قياس التنفس الحافز. ويُنصح المدخنون وأصحاب التلف الرئوي باستشارة الطبيب الذي قد يحيلهم إلى عيادة تنفسية متخصصة.

6. الإيقاع على الصدر

يُعدّ الإيقاع الصدري تقنية علاجية تساعد على تصريف السوائل من الرئتين، إذ يستلقي الشخص برأس منخفض ويُنقر ظهره بخفة من الأعلى إلى الأسفل. وكثيراً ما تُدمج هذه التقنية مع «التصريف الوضعي»، أي تغيير وضع الجسم على الجانب أو البطن أو الظهر لتسهيل خروج الإفرازات. ويلجأ إليها كثير من مرضى التليف الكيسي والالتهاب الرئوي.

7. تعديل النظام الغذائي

يؤثر الغذاء في صحة الرئتين بطرق متعددة؛ فالأطعمة الغنية بفيتامين د قد تحسّن وظائفهما، إذ خلصت مراجعة عام 2026 إلى أن هذا الفيتامين يسهم في صحة الرئة وقد يفيد مرضى الربو والانسداد الرئوي المزمن، وإن كانت الأبحاث لا تزال بحاجة إلى دراسات أوسع. ومن أبرز مصادره: السلمون والسردين والبيض وحبوب الإفطار المدعّمة.

كذلك أظهرت دراسة كورية عام 2018 أن تناول الشاي الأخضر مرتين يومياً قلّل خطر الإصابة بالانسداد الرئوي المزمن لدى من بلغوا الأربعين فأكثر. ومن الخيارات الغذائية المفيدة أيضاً: التوت والبروكلي والكركم والشوكولاتة الداكنة. ويمكن كذلك اعتماد نظام غذائي أقل كربوهيدرات وأغنى بالدهون الصحية، إذ ينتج استقلاب الكربوهيدرات ثاني أكسيد كربون أكثر ويستهلك أكسجيناً أكبر مقارنةً باستقلاب الدهون.

8. التمارين الهوائية

يساعد الجمع بين النشاط الهوائي وتمارين تقوية العضلات على تحسين سعة الرئتين. ومن أبرز التمارين الهوائية المناسبة: المشي والجري وركوب الدراجات والسباحة والرقص وتمارين الزومبا والملاكمة والتنس. ومن يعانون أمراضاً رئوية مزمنة يُنصحون باستشارة الطبيب قبل البدء بأي برنامج رياضي.

وخلاصة القول، يوصي الخبراء بالبدء من الوقاية والخيارات الصحية للتمتع برئتين أكثر صحة وكفاءة، وذلك بالإقلاع عن التدخين وممارسة الرياضة المناسبة وتناول غذاء متوازن ومغذٍّ.