"حوادث المعلمات".. أطفال تيتموا وأسر تشتّتت تبحث عن قرارات وزارية!
خالد الشاماني- سبق- المدينة المنورة: ما زالت حوادث المعلمات مستمرة بشكل يومي في مناطق مختلفة بالمملكة؛ حيث تُعتبر الأكثر خلال السنوات الأخيرة، وسط تساؤلات من المواطنين عن الحلول المتوقعة للحدّ من هذه الحوادث التي يتمت أطفالاً وشتّتت أسر، فضلاً عن بعض المعلمات التي تُعتبر مصدر الدخل الوحيد للأسرة.
ويُعتبر ملف حوادث المعلمات من أهم الملفات الشائكة في المملكة؛ حيث ينتظر قراراً وزارياً للحد منها عن طريق تسليمها لشركات نقل، بدلاً من عشوائيات النقل في جميع المناطق، وتسلم تلك الحافلات إلى سائقين مصرح لهم بالقيادة بالشكل النظامي الصحيح، ويتم متابعة تلك الشركات عن طريق إدارات التعليم بالمناطق والجهات ذات العلاقة.
وقال أولياء أمور بعض المعلمات: "أسباب تلك الحوادث تعود إلى تهور السائقين، وعدم التزامهم بشروط وضوابط النقل بالمملكة، رداءة الطرق، تشغيل الفرد لأكثر من مركبة من خلال توظيفه لأشخاص غير مؤهلين لقيادة المركبات، ولعل من تسليم تلك الحافلات لشركات مختصة يتم التعاقد معها من قبل وزارة التعليم حلاً يحدّ من تلك الحوادث المرورية التي تتعرض لها المعلمات بين الحين والآخر.
وبيّن أولياء الأمور أن المتابعة المستمرة من قبل الجهات المختصة تقلّص من الحوادث المرورية، خاصة على الحافلات التي تنقل المعلمات من مدينة إلى محافظة أو قرية أخرى، مؤكدين أنهم يعيشون في قلق منذ خروجها من المنزل حتى عودتها.