مشروبات صباحية تعزز حرق الدهون: الشاي الأخضر والكركديه في واجهة خيارات إنقاص الوزن

أيمن حسن

2026-04-14T09:34:37.690Z

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

تقرير صحي أشار إلى أن بعض المشروبات الصباحية، وفي مقدمتها الشاي الأخضر والشاي الأسود والكركديه، قد تدعم جهود إنقاص الوزن عبر تنشيط الأيض وتقليل امتصاص الدهون وتنظيم هرمونات الشهية، مع التأكيد على أن دورها يظل تكميلياً ولا يغني عن الغذاء المتوازن وممارسة الرياضة والالتزام بحدود آمنة للكافيين.

تلفت تقارير صحية حديثة إلى أن بعض المشروبات الصباحية، وفي مقدمتها أنواع الشاي المختلفة، قد تلعب دوراً مساعداً في دعم عمليات حرق الدهون وتنشيط الأيض، شرط أن تُستهلك ضمن نمط حياة صحي يشمل تغذية متوازنة ونشاطاً بدنياً منتظماً.

وبحسب تقرير لموقع "Everyday Health"، تحتوي بعض المشروبات، خاصة أنواع الشاي، على مركبات نباتية نشطة يمكن أن تساهم في تعزيز حرق الدهون، من خلال التأثير في الإنزيمات والهرمونات المسؤولة عن الشهية والتمثيل الغذائي.

الشاي الأخضر يتصدر المشروبات الداعمة لحرق الدهون

يتصدر الشاي الأخضر قائمة المشروبات الأكثر ارتباطاً بدعم حرق الدهون؛ لاحتوائه على مركب "EGCG"، الذي تشير أبحاث إلى صلته بتقليل تكوّن الخلايا الدهنية وتعزيز أكسدة الدهون. كما يساعد الكافيين الموجود في الشاي الأخضر على رفع استهلاك الطاقة داخل الخلايا، ما قد ينعكس إيجاباً على كفاءة الأيض عند تناوله باعتدال.

الشاي الأسود وتأثيره في الهضم والامتصاص

يختلف الشاي الأسود كيميائياً عن الشاي الأخضر نتيجة تعرضه للأكسدة، وهو ما يمنحه خصائص محتملة في تقليل امتصاص الدهون والكربوهيدرات. كما يُرجَّح أن يساهم في تحسين توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو عامل يرتبط بالتحكم في الوزن وتنظيم عملية الهضم.

الكركديه والشاي الأقل معالجة

ويشير التقرير إلى أن مشروبات مثل الكركديه، الغني بمركبات الأنثوسيانين، قد تساعد في تحسين بعض مؤشرات الدهون في الدم وتقليل محيط الخصر عند إدراجها ضمن نظام غذائي صحي. كما تحتفظ بعض أنواع الشاي الأقل معالجة بنسبة أعلى من مضادات الأكسدة، التي يمكن أن تسهم في تثبيط تكوّن الخلايا الدهنية.

آلية عمل هذه المشروبات في دعم فقدان الوزن

تعمل هذه المشروبات عبر عدة مسارات؛ أبرزها تحسين كفاءة تحويل الطعام إلى طاقة، وتقليل امتصاص جزء من السعرات الحرارية، إضافة إلى المساهمة في تنظيم هرمونات الشهية. كما أن استبعاد المشروبات عالية السعرات، كالمشروبات الغازية والعصائر المحلاة، واستبدالها بمشروبات منخفضة الطاقة، يؤدي إلى خفض تراكمي في إجمالي السعرات اليومية، وهو ما يدعم جهود إنقاص الوزن على المدى البعيد.

ورغم هذه الفوائد المحتملة، يؤكد خبراء الصحة أن هذه المشروبات تظل عاملاً مساعداً فقط، ولا يمكن أن تكون بديلاً عن نظام غذائي متوازن أو ممارسة النشاط البدني. كما يحذرون من الإفراط في استهلاك الكافيين؛ لما قد يسببه لدى بعض الأشخاص من اضطرابات في النوم وتسارع ضربات القلب، مشددين على أهمية تناول هذه المشروبات ضمن حدود آمنة ووفق الحالة الصحية لكل فرد.