«بيئة مكة» تعالج أكثر من 315 بلاغاً طارئاً وتنفذ 118 فرضية لرفع الجاهزية
استعرض فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة جهود غرفة الطوارئ في تعزيز الجاهزية والوقاية من مخاطر الكوارث، بعد مباشرتها أكثر من 315 بلاغًا طارئًا وتنفيذ 118 فرضية ميدانية ومكتبية، بالتزامن مع اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث تحت شعار الاستعداد قبل وقوع الكارثة.
استعرض فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة جهود غرفة الطوارئ في تعزيز الجاهزية ورفع كفاءة الاستجابة للحالات الطارئة، من خلال منظومة عمل متكاملة ترتكز على التخطيط المسبق، والتنسيق المستمر، وتطبيق الإجراءات الوقائية.
جاء ذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يوافق 13 أكتوبر من كل عام، ويأتي هذا العام تحت شعار «الاستعداد قبل وقوع الكارثة».
وتمكّنت غرفة الطوارئ بالفرع خلال الفترة الماضية من مباشرة ومعالجة أكثر من 315 بلاغاً طارئاً على مستوى المنطقة، إلى جانب تنفيذ 118 فرضية ميدانية ومكتبية، بهدف قياس مستوى الجاهزية، واختبار كفاءة خطط الاستجابة، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، بما يُسهم في سرعة التعامل مع الحالات الطارئة والحد من آثارها المحتملة.
وأكد مدير عام فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس، حرص الفرع على تطوير أعمال غرفة الطوارئ ورفع كفاءة أدائها من خلال التدريب المستمر، وتقييم الإجراءات، وتعزيز التنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يُسهم في رفع مستوى الجاهزية وتسريع الاستجابة للحالات الطارئة.
وأشار آل دغيس إلى أن هذه الجهود تهدف إلى الحد من مخاطر الكوارث وآثارها المحتملة، وحماية الأرواح والممتلكات والموارد الطبيعية، مؤكداً أن الفرع يعمل على ترسيخ ثقافة الوقاية والاستعداد المسبق بوصفهما ركيزتين أساسيتين في منظومة إدارة الطوارئ.