مواطنون يشكون الدراكيل والحفر خلف مقبرة رماح
اشتكى عدد من المواطنين من وجود دراكيل وحفر خلف مقبرة رماح من الجهة الغربية، قائلين إن السبب في إحداثها عمالة وافدة لبيع الرمال، وقد شكلت هذه الحفر خطورة كبيرة على مستخدمي الطرق البرية، لاسيما وأن مستخدميها كبار سن يذهبون إلى إبلهم وأغنامهم.
وتساءل المواطنون عن الدفاع المدني والبلدية وموقفهم من هذه العمالة الذين لم يراعوا سلامة المواطنين، وقدموا مصالحهم الشخصية على سلامة المواطن والبيئة، حتى أنهم غيروا ملامح الأرض، فلا يستفيد منها أحد، وقد طالبوا بمحاسبتهم ومحاسبة من وقف معهم أو سمح لهم بذلك!.
"سبق" تواصلت مع نائب رئيس المجلس البلدي بمحافظة رماح عبود بن كلفوخ، ونقلت له انزعاج الأهالي من هذه الحفر، وتأثيرها البالغ على سلامة الإنسان والحيوان، فقال: تم الشخوص على هذه الدراكيل والحفر، وتم استدعاء رئيس البلدية المكلف بالوقوف عليها، وتمت الكتابة لمحافظ محافظة رماح ورئيس بلدية رماح بإيقاف نقل هذه الرمال من هذه الحفر وإعادة تسويتها مرة أخرى، وتم إلقاء القبض على هذه العمالة وإيداعهم في السجن، ولكن مع الأسف الشديد خرجوا بكفالة، وبدون أي غرامات مالية تطبق كالمعتاد على مثل هؤلاء .
ووعد الكلفوخ المواطنين بأن المجلس سوف يتابع هذا الموضوع حتى نهايته، أو يتم تصعيده إلى وزير البلديات في حال عدم جدية البلدية في إيقاف هذه المهازل.

