رواق السرد بأدبي جدة يناقش «إيكولوجيا المكان» في السرد السعودي

صحيفة سبق

2026-02-04T08:55:00.067Z

نظّم رواق السرد بنادي جدة الأدبي أمسية حوارية بعنوان «إيكولوجيا المكان في السرد السعودي»، استعرضت تجربة القاصَّين عبدالله ساعد ومحمد جبران نموذجًا لتجليات المكان في النصوص السردية، وسط حضور لافت من المثقفين والمهتمين بالمشهد الأدبي.

نظّم رواق السرد بنادي جدة الأدبي أمسية حوارية نوعية بعنوان "إيكولوجيا المكان في السرد السعودي"، خُصِّصت لاستعراض تجربة القاصَّين عبدالله ساعد ومحمد جبران بوصفهما نموذجين تطبيقيين لتجليات المكان في النص السردي، وذلك وسط حضور لافت من المثقفين والمهتمين بالمشهد السردي.

وأعدّت الأمسية وأدارتها عضو رواق السرد رفعة البكيري؛ حيث استهلّت اللقاء بالتعريف بنظرية النقد البيئي بوصفها مقاربة حديثة تبحث في جدلية العلاقة بين النص الأدبي والبيئة المحيطة، وكيفية تمثّل المكان بعناصره الطبيعية والجغرافية داخل بنية السرد وتحولاته الدرامية.

وتناول اللقاء عددًا من المحاور الجوهرية، من بينها توظيف عناصر البيئة وتضاريسها كعنصر رمزي في النص، وأنسنة البيئة، والتعاطف البيئي بوصفه انعكاسًا لامتزاج الأديب بمحيطه. كما ناقش الضيوف أثر تغير البيئة السردية في أسلوب الكاتب، وموقف الأديب من محيطه بين القبول والرفض، مع تسليط الضوء على تقاطع النقد المكاني مع النقد الاجتماعي، وموقف النقاد من عتبات النص مثل العنوان وصورة الغلاف.

واستضافت الأمسية القاص والكاتب الصحفي عبدالله ساعد المالكي، الحاصل على المركز الأول في القصة القصيرة بمهرجان الباحة الثقافي لعام 2022، والمركز الأول في مسابقة نادي الحدود الشمالية لعام 2020، وصاحب عدد من المجموعات القصصية من أبرزها "ليل القرى" و"شرفات الحصون".

كما شارك في الأمسية الأديب محمد عبدالله جبران، عضوًا وسفيرًا لجمعية الأدب المهنية في منطقة الباحة، وصاحب رواية "غيث"، إلى جانب مجموعاته القصصية "فراغ المكان"، و"أحاسيس لا تُنسى"، و"ولادة من رماد"، و"حافة الذاكرة".

وشهدت الأمسية تداخلاً بين الفنون البصرية والكلمة المكتوبة عبر معرض تشكيلي أُقيم بإشراف الفنان خير الله زربان، ما أسهم في تعزيز حالة الحراك الثقافي بنادي جدة الأدبي. واختُتم اللقاء بتكريم الضيوف وفريق "أثرنا" التطوعي الذي شارك في تنظيم الأمسية.