انطلاق أضخم حملة مجتمعية لنشر ثقافة السيارات الكهربائية بالمملكة تزامنًا مع حلول شهر رمضان

صحيفة سبق

2026-02-19T19:15:32.040Z

تزامنًا مع حلول شهر رمضان المبارك، تنطلق الحملة المجتمعية لنشر ثقافة السيارات الكهربائية تحت عنوان #سير_بذكاء، والتي تستمر على مدار 6 أشهر، وذلك بالشراكة مع شركة "سير" بصفتها راعيًا رئيسيًا لهذا الحدث الوطني الرائد.

تهدف حملة #سير_بذكاء إلى تعزيز الوعي المجتمعي بفوائد السيارات الكهربائية كبديل مستدام للنقل التقليدي، وتحفيز تبنيها على نطاق واسع. وتأتي هذه المبادرة تماشيًا مع رؤية السعودية 2030، الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة، وتقليل الانبعاثات الكربونية، وصولًا إلى الحياد الصفري للكربون.

صُممت الحملة لتستهدف كافة شرائح المجتمع، من منسوبي الجهات الحكومية وطلاب المدارس والجامعات، وعامة الناس، عبر حزمة من الأنشطة الممنهجة التي يقدمها نخبة من الخبراء والمستشارين، وتشمل:

ورش عمل ولقاءات توعوية: تُقام حضوريًا وعن بُعد لتسليط الضوء على اقتصاديات السيارات الكهربائية (توفير الوقود والصيانة).

جولات تدريبية: تستهدف نقل المعرفة التقنية والعملية للمستفيدين في هذا القطاع الحيوي الواعد.

وتواكب انطلاقة الحملة في شهر رمضان المبارك مجموعة من المبادرات النوعية التي تتناسب مع روحانية الشهر الكريم، ومن أبرزها:

البرنامج الإذاعي اليومي: عبر إذاعة (UFM) في وقت الذروة (10 مساءً)، لاستضافة المتخصصين ومناقشة مستقبل التنقل الكهربائي.

مبادرة "20×30": لقاءات رقمية عبر تطبيق (Zoom) لمدة 30 دقيقة على مدار 20 يومًا، تتيح للمستفيدين من كافة مناطق المملكة الحوار المباشر مع المسؤولين والخبراء.

تأتي رعاية شركة "سير" لهذه الحملة تأكيدًا على دورها الريادي كأول علامة تجارية سعودية للسيارات الكهربائية، وتفعيلًا لمسؤوليتها تجاه المجتمع في قيادة التحول نحو الطاقة النظيفة. وتسعى الشركة من خلال هذه الشراكة إلى تمهيد الطريق لإطلاق سياراتها في السوق المحلي، بما يسهم في خفض التلوث البيئي ورفع جودة الحياة.

وترى "سير" أن رعاية هذه الحملة الوطنية خطوة استراتيجية نحو بناء مجتمع واعٍ تقنيًا وبيئيًا، يضع المملكة في مقدمة دول العالم التي تتبنى حلول النقل الذكية والمستدامة من خلال السيارات الكهربائية.