جمعية بناء تدشّن أول امتياز اجتماعي لرعاية الأيتام عبر مشروع "تاكسي أيتام المملكة"

صحيفة سبق

2026-01-26T21:32:59.286Z

Email Agent

دشّنت جمعية بناء لرعاية الأيتام أول امتياز اجتماعي في قطاع رعاية الأيتام على مستوى المملكة عبر مشروع "تاكسي أيتام المملكة"، بمنح حقوق إدارة وتنفيذ المشروع لثلاث جمعيات متخصصة، في خطوة تهدف إلى التمكين الاقتصادي للأيتام وتعزيز مساهمة القطاع غير الربحي في التنمية وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

دشّنت جمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية أول امتياز اجتماعي في قطاع رعاية الأيتام على مستوى المملكة، عبر توقيع اتفاقية منح الامتياز الاجتماعي لمشروع "تاكسي أيتام المملكة" لعدد من جمعيات رعاية الأيتام، وذلك في مقر صندوق دعم الجمعيات بمدينة الرياض.

وبموجب الاتفاقية أصبحت جمعية بناء أول جمعية أيتام مانحة للامتياز الاجتماعي في المملكة، في خطوة تستهدف تعميم تجربة المشروع وتمكين جمعيات أخرى من تنفيذه لمصلحة مستفيديها ضمن إطار منظم يحكم إدارة وتشغيل المشروع.

وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لإطلاق مشروع "تاكسي أيتام المملكة" الذي دُشّن برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية، في رمضان الماضي، ضمن منظومة المشاريع التنموية الهادفة إلى تحقيق الاستدامة والتمكين الاقتصادي، حيث ساهم المشروع في تمليك أكثر من 120 سيارة لأيتام المملكة.

ويُعد المشروع أحد النماذج الوطنية الرائدة في دعم القطاع غير الربحي وتعزيز مساهمته في التنمية الاقتصادية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القطاع غير الربحي ورفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.

وشملت الاتفاقية منح جمعية بناء، بالشراكة مع صندوق دعم الجمعيات، الامتياز الاجتماعي لمشروع التاكسي لثلاث جمعيات متخصصة في رعاية الأيتام، هي: الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بجدة (أيتام جدة)، والجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة نجران (رفقاء)، والجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمحافظة الليث.

وسيتيح الامتياز للجمعيات الثلاث الحصول على حقوق إدارة وتنفيذ المشروع لمستفيديها، وفق الشروط والضوابط المنصوص عليها في نظام الامتياز، بما يضمن توحيد المعايير وتحقيق أعلى درجات الكفاءة والحوكمة في التطبيق.

ويهدف مشروع "تاكسي أيتام المملكة" إلى تمكين الأيتام اجتماعيًا واقتصاديًا من خلال نموذج مبتكر يتيح الاستدامة في تمليك المستفيدين سيارات تكون وسيلة مواصلات ومصدر دخل عبر العمل في تطبيقات التوصيل وتوجيه المركبات، بما يسهم في تحقيق الاستقلال المالي وخلق أثر تنموي طويل المدى، إضافة إلى تحسين جودة حياة المستفيدين.

وأوضح الرئيس التنفيذي لجمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية أن الجمعية تفخر بكونها أول جمعية أيتام مانحة للامتياز الاجتماعي على مستوى المملكة، لافتًا إلى أن مشروع "تاكسي أيتام المملكة" يجسّد نموذجًا عمليًا لتعزيز دور القطاع غير الربحي في التمكين الاقتصادي والمساهمة في الناتج المحلي الإجمالي، من خلال توفير فرص عمل مستدامة وتحسين جودة حياة الأيتام.

وأكد أن المشروع يحظى بمتابعة ودعم صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة الجمعية، الذي شدّد على أهمية تبنّي نماذج اقتصادية مستدامة، وتعزيز الحوكمة المؤسسية، وتمكين المستفيدين من التحول إلى عناصر فاعلة ومنتجة تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وقدّمت جمعية بناء والجمعيات المشاركة شكرها وتقديرها لصندوق دعم الجمعيات على دعمه وتمكينه للمشروع، مؤكدة أن هذا الدعم كان له أثر كبير في تحقيق النضج المؤسسي والتوسع المستدام للمشروع على مستوى المملكة.

ويعكس توقيع هذه الاتفاقية التوجه الوطني نحو تعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي للقطاع غير الربحي، ودعم المبادرات التنموية ذات الأثر المستدام، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 ببناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح.