مطار العاصمة الإدارية بمصر يختار جدة أول وجهة دولية له
Email Agent
اختارت السلطات المصرية مدينة جدة كأول وجهة دولية لمطار العاصمة الإدارية الجديدة، مع بدء تسيير 6 رحلات أسبوعيًا عبر شركة «إير كايرو»، في خطوة تعكس تسارع تشغيل المطار وتعزيز الربط الجوي مع المملكة العربية السعودية، أكبر الأسواق السياحية والحركية في المنطقة.
اختارت مصر مدينة جدة لتكون أول وجهة دولية لمطار العاصمة الإدارية الجديدة، في خطوة نوعية تعكس تسارع تشغيل المطار وتعزيز حضوره الإقليمي، وتفتح نافذة مباشرة على السوق السعودي الذي يُعد من أكثر الأسواق حركة في المنطقة.
وباشرت شركة «إير كايرو» تسيير رحلات منتظمة من مطار العاصمة الإدارية إلى جدة بواقع 6 رحلات أسبوعيًا، وفق ما أعلنت وزارة الطيران المدني المصرية، ضمن خطة لرفع كفاءة الربط الجوي وتوسيع شبكة الوجهات الدولية للمطار الجديد.
ويأتي إطلاق الخط الجديد في إطار دعم الوصول إلى العاصمة الإدارية الجديدة، التي بدأ تطويرها عام 2015 على بُعد نحو 50 كيلومترًا شرق القاهرة، باعتبارها مشروعًا حضريًا ضخمًا يهدف إلى تخفيف الضغط عن العاصمة التاريخية وتعزيز اللامركزية في إدارة شؤون الدولة.
ويُنَفَّذ مشروع العاصمة الإدارية على ثلاث مراحل، لتحويل مساحة صحراوية تقارب 700 كيلومتر مربع، ما يعادل تقريبًا مساحة سنغافورة، إلى مركز حضري متكامل يضم مقارّ حكومية وسفارات وشركات كبرى، إضافة إلى أطول برج في أفريقيا، مع ربطها مستقبلًا بوسط القاهرة والجيزة عبر خط مونوريل يمتد فوق نهر النيل.
وأكدت وزارة الطيران المدني أن تدشين أول ربط جوي دولي من المطار الجديد يندرج ضمن جهود الدولة لدمج وتشغيل المطارات الحديثة وتعظيم الاستفادة منها، وزيادة حركة السفر إلى العاصمة الإدارية، وتخفيف الضغط عن المطارات القائمة، وعلى رأسها مطار القاهرة الدولي.
وتعكس الوجهة المختارة، جدة، عمق العلاقات الجوية والسياحية بين مصر والمملكة العربية السعودية، حيث تُعد المملكة سوقًا رئيسية للسفر والأعمال والعمرة، ما يمنح الخط الجديد زخمًا تشغيليًا وتسويقيًا منذ انطلاقه.
ويُذكر أن القاهرة الكبرى تُعد أكبر تجمع حضري في أفريقيا بأكثر من 20 مليون نسمة، فيما استقبلت مصر نحو 19 مليون سائح خلال العام الماضي، لتحتل المرتبة الثانية أفريقيًا من حيث حركة السياحة، وهو ما يعزز أهمية توسيع الطاقة التشغيلية للمطارات وتعدد منافذ الدخول الجوي إلى البلاد.