القسومي: السياحة الصحية من أسرع القطاعات نموًا على مستوى العالم
Email Agent
أكد المدير العام التنفيذي للمركز الوطني للطب البديل والتكميلي أ.د. صالح بن إبراهيم القسومي، أن السياحة الصحية تتجه لتكون من أسرع القطاعات نموًا عالميًا، في ظل تزايد الطلب على خدمات العافية والرعاية الصحية الشاملة، مشيرًا إلى أن المنطقة العربية تمتلك مقومات تنافسية تؤهلها لدور محوري في هذا المجال.
أكد المدير العام التنفيذي للمركز الوطني للطب البديل والتكميلي أ.د. صالح بن إبراهيم القسومي، أن السياحة الصحية تتجه لتكون من أسرع القطاعات نموًا على مستوى العالم، في ظل تزايد الطلب على خدمات العافية والرعاية الصحية الشاملة.
جاء ذلك خلال مشاركته في أعمال المائدة المستديرة حول تعزيز السياحة الصحية في المنطقة العربية، التي تُعقد خلال الفترة من 14 إلى 16 أبريل 2026 بمقر المنظمة العربية للتنمية الإدارية في القاهرة، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء من الدول العربية.
وأوضح القسومي، خلال الحلقة النقاشية الأولى، أن قطاع السياحة الصحية يشهد تحولًا نوعيًا، متجاوزًا كونه نشاطًا تكميليًا إلى صناعة متكاملة ذات أبعاد اقتصادية وصحية واستراتيجية.
وبيّن أن مفهوم السياحة الصحية لم يعد مقتصرًا على السفر لتلقي العلاج، بل أصبح يشمل منظومة متكاملة تبدأ بالوقاية، وتمر بالعلاج، وتمتد إلى التأهيل والاستشفاء، وصولًا إلى تحسين جودة الحياة.
وأشار إلى أن ممارسات الطب التكميلي والعافية أصبحت عنصرًا رئيسيًا في هذا القطاع، لما توفره من تجارب تجمع بين العلاج والاسترخاء، بما يعزز من جاذبية الوجهات الصحية.
وأكد القسومي أن المنطقة العربية تمتلك مقومات تنافسية، تشمل الإرث الطبي التقليدي، والموارد الطبيعية، والموقع الجغرافي، إضافة إلى الكفاءات البشرية، ما يؤهلها للعب دور محوري في هذا المجال.
وشدد على أهمية تنظيم ممارسات الطب التكميلي ضمن أطر علمية وتشريعية واضحة، لضمان جودة الخدمات وسلامة المستفيدين، وتعزيز الثقة في الوجهات الصحية العربية.
واختتم القسومي بالتأكيد على أن السياحة الصحية تمثل نموذجًا متكاملًا يجمع بين العلاج والوقاية والعافية، مشيرًا إلى أهمية تكامل الجهود بين القطاعات الصحية والسياحية والاستثمارية لتحقيق التنافسية والاستدامة.