جامعة الملك سعود تدشّن مركز الابتكار وتطلق معرض اليوم العالمي للإبداع 2026 بالرياض
انطلقت في جامعة الملك سعود فعاليات معرض اليوم العالمي للإبداع والابتكار 2026 بمشاركة جهات وطنية داعمة لمنظومة البحث والتطوير. وشهد المعرض تدشين مركز الابتكار كمنصة لتمكين المبتكرين من تحويل أفكارهم إلى أثر اقتصادي واجتماعي، وتعزيز الشراكات المعرفية والمشاريع الريادية ذات الأثر المستدام.
انطلقت اليوم فعاليات معرض اليوم العالمي للإبداع والابتكار 2026، الذي تنظمه جامعة الملك سعود ممثلةً في مركز الابتكار التابع لمعهد ريادة الأعمال. وقد افتتح المعرض سعادة نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور يزيد بن عبدالملك آل الشيخ، بمشاركة عدد من الجهات الوطنية الداعمة لمنظومة البحث والتطوير والابتكار، مثل الهيئة الملكية لمدينة الرياض، وهيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، والهيئة العامة للغذاء والدواء، وهيئة الحكومة الرقمية. المعرض يستمر حتى 23 أبريل الجاري في البهو الرئيسي بالجامعة.
ويأتي تنظيم المعرض احتفاءً باليوم العالمي للإبداع والابتكار، استمرارا لدور الجامعة الريادي في دعم الابتكار وتعزيز مخرجات البحث والتطوير عبر مجموعة من الوحدات، منها وحدة الابتكار للعلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، ووحدة ابتكار التقنية الطبية، ووحدة (Innovation Hub)، ووحدة الابتكار الاجتماعي، ووحدة الابتكار الرقمي.
يهدف المعرض إلى إبراز المبادرات الابتكارية وتعزيز الشراكات المعرفية، وتسليط الضوء على المشاريع الداعمة للابتكار، فضلاً عن توفير منصة تجمع المبتكرين والجهات الداعمة في بيئة واحدة تهدف إلى تحقيق أثر مستدام. وتؤكد الجامعة من خلال مبادراتها وبرامجها دعمها للمبدعين وتمكين المشاريع الريادية لبناء منظومة ابتكارية تتماشى مع تطلعات المستقبل.
من جهته، أكد المدير التنفيذي لمعهد ريادة الأعمال بجامعة الملك سعود الدكتور خالد الحصيني، أنه يتم تدشين مركز الابتكار ليكون منصة لجميع المبتكرين من داخل وخارج الجامعة، مما يمكنهم من تحويل أفكارهم إلى أثر اقتصادي أو اجتماعي، أو أي أُثر يعود بالنفع على المملكة ويحقق المستهدفات الوطنية.
وشدد الحصيني على أن الابتكار والإبداع يمثلان ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية، ومحركًا رئيسًا لصناعة الحلول وتطوير المعرفة، وتعزيز تنافسية المملكة في مختلف المجالات.