تصعيد خطير.. إيران تحذر سكان شمال إسرائيل من هجمات محتملة إذا استُهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت

صحيفة سبق

2026-06-01T19:16:00.013Z

حذّر الجيش الإيراني سكان شمال إسرائيل من احتمال تعرضهم لهجمات إذا نفذت تل أبيب تهديداتها بضرب الضاحية الجنوبية لبيروت، في تصعيد جديد للمواجهة بين إسرائيل وحزب الله. يأتي ذلك بالتزامن مع إنذارات إسرائيلية لإخلاء الضاحية، وحركة نزوح واسعة، واستمرار القتال رغم هدنة أميركية هشة.

حذر الجيش الإيراني اليوم الاثنين سكان شمال إسرائيل من احتمال تعرضهم لهجمات في حال استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت. وجاء التحذير من القيادة العسكرية الإيرانية بالقول: "إذا شنت إسرائيل هجمات على بيروت فإننا نحذر سكان شمال إسرائيل بضرورة المغادرة إذا كانوا لا يريدون التعرض للأذى".

الأمر جاء بعد أن وجه الجيش الإسرائيلي إنذاراً إلى سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، داعياً إياهم إلى إخلاء منازلهم. وذكّر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان له نشر عبر حسابه في "إكس"، بأن إخلاء المنطقة يأتي حفاظاً على سلامتهم.

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس جدد تحذيراته إلى لبنان مؤكدًا أنه لا هدوء في بيروت إذا لم يسد الهدوء في شمال إسرائيل، مشددًا على أن مراكز قيادة حزب الله في بيروت لن تبقى خارج نطاق الاستهداف. وأوضح أن إسرائيل تدرس تحويل منطقة نهر الليطاني إلى منطقة يسيطر عليها الجيش أمنياً.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعم نفس الموقف، معلنًا أنه أعطى الأوامر باستهداف الضاحية.

كما أفادت تقارير بأن الإطلاق المتبادل للقذائف بين الجانبين لا يزال مستمرًا على الرغم من اتفاق هدنة هش، حيث تخطت حصيلة أحدث جولة من القتال 3400 قتيل وأكثر من 10 آلاف جريح.

يأتي ذلك فيما من المقرر أن يجتمع ممثلون إسرائيليون ولبنانيون يوم غد الثلاثاء في واشنطن لإجراء محادثات مباشرة، رغم أن حزب الله ليس طرفًا في هذه المفاوضات.

شهدت العاصمة اللبنانية حركة نزوح كثيفة من الضحية ومناطق قريبة إلى مناطق تعتبر آمنة، في الوقت الذي تدرس فيه تل أبيب أهدافًا لحزب الله داخل الضاحية الجنوبية والبقاع شرقي لبنان.

في وقت سابق، أنذرت إسرائيل نحو 16 بلدة في الجنوب مطالبة سكانها بالإخلاء، حيث واصل حزب الله إطلاق المسيرات والصواريخ نحو مواقع تواجد القوات الإسرائيلية.

تجدر الإشارة إلى أن الاتفاق لوقف إطلاق النار، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، كان قد بدأ سريانه في 17 أبريل الماضي، إلا أن المعارك بين الطرفين استمرت.

منذ بدء المواجهات بين حزب الله والقوات الإسرائيلية في الثاني من مارس الماضي، امتدت المعارك لتطال مناطق مختلفة من لبنان، مما أدى إلى مقتل نحو 3400 لبناني ونزوح قرابة المليون شخص من المناطق الجنوبية.