«السعودية للطاقة» توقّع اتفاقية تمويل مع البنك الاستثماري العام الفرنسي على هامش زيارة ولي العهد

صحيفة سبق

2026-08-24T19:54:40.263Z

وقّعت شركة السعودية للطاقة اتفاقية تعاون مع البنك الاستثماري العام الفرنسي على هامش الطاولة المستديرة الفرنسي - السعودي في باريس، بهدف توفير حلول تمويلية تنافسية لمشروعات تطوير وتوسعة الشبكة الكهربائية، ضمن إطار تمويلي أوسع يشمل تنويع مصادر السيولة وتوسيع قاعدة المقرضين الدوليين.

وقّعت شركة «السعودية للطاقة» اتفاقية تعاون مع «البنك الاستثماري العام الفرنسي»، في مجال تمويل مشروعات تطوير الشبكة الكهربائية وتوسعها، وذلك ضمن أعمال الطاولة المستديرة الفرنسي - السعودي، على هامش زيارة الدولة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لجمهورية فرنسا.

وتهدف الاتفاقية إلى تقديم حلول تمويلية تنافسية للمشتريات والمشروعات التي تنفذها الشركة، وتأتي امتداداً لمذكرة التفاهم الموقّعة بين الجانبين خلال نوفمبر 2025، التي أرست إطاراً لتسهيلات تمويلية تُسهم في دعم برنامج مشتريات «السعودية للطاقة»، وتنويع مصادر التمويل المرتبطة بمشروعاتها الاستراتيجية.

وتشمل المشروعات المستهدفة بالاتفاقية تطوير الشبكة الكهربائية ومعدات استقرارها، فضلاً عن العقود والمشروعات ذات الصلة بشركة «جي إي فيرنوفا» (GE Vernova) والجهات التابعة لها، مع إمكانية توسيع نطاق التعاون مستقبلاً ليشمل شركات فرنسية أخرى.

كما تتضمن الاتفاقية ترتيب العلاقة مع مصرفَي «بي إن بي باريبا» (BNP Paribas) و«إتش إس بي سي» (HSBC)، بوصفهما منسّقَين لعملية التمويل، مع العمل على توسيع قاعدة المقرضين الدوليين بما يُعزز المرونة التمويلية للمشروعات المستقبلية.

ويعكس توقيع الاتفاقية توجّه «السعودية للطاقة» نحو الاستفادة من أدوات التمويل الدولية لدعم مشروعات البنية التحتية الكهربائية، وتعزيز موثوقية الشبكة واستقرارها، ورفع كفاءة تنفيذ هذه المشروعات، كما تُجسّد استمرار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية فرنسا في مختلف المجالات.