سوق السفر السعودي STM 2026 يسجّل طفرة في المشاركة ويعزز أنماط السياحة في المملكة
يسجّل سوق السفر السعودي STM 2026، الذي ينطلق في 29 مارس 2026 بالرياض، طفرة لافتة في عدد الدول المشاركة والمتخصصين في صناعة السفر والسياحة، في تأكيد واضح على تنامي مكانته كمنصة إقليمية مؤثرة، ودوره المتصاعد في إبراز التحول النوعي الذي تشهده أنماط السياحة السعودية، وتعزيز حضور المملكة على خارطة السياحة العالمية.
وتعكس هذه الزيادة في المشاركة الدولية والمتخصصة الاهتمام المتنامي بالسوق السياحية السعودية، في ظل ما تشهده من توسع كبير في الوجهات، وتنوع المنتجات، وتطور البنية التحتية، ما جعل المملكة واحدة من أكثر الأسواق السياحية جذبًا للاستثمار والشراكات في المنطقة.
منصة دولية تعكس نضج السياحة السعودية
وتستعد مدينة الرياض لاستضافة سوق السفر السعودي STM 2026 في نهاية شهر مارس، ليكون ملتقىً سنويًا يجمع هيئات السياحة، وشركات السفر والطيران، والفنادق، ومنظمي الرحلات، والخبراء والمتخصصين من داخل المملكة وخارجها، بهدف استكشاف الفرص المتاحة في قطاع السياحة السعودي وبناء شراكات نوعية تدعم نموه المستدام.
ويأتي تنظيم المعرض في مرحلة تشهد فيها المملكة تنوعًا غير مسبوق في أنماط السياحة، مدفوعًا بمشاريع كبرى، وتسهيلات واسعة للمسافرين، وطلب متزايد على التجارب السياحية الأصيلة والمتكاملة.
أنماط سياحية متعددة وتجربة متكاملة
وتبرز المملكة اليوم كوجهة سياحية شاملة، مع تنامي الإقبال على السياحة الثقافية والتراثية، والسياحة البيئية والطبيعية، وسياحة الشواطئ والجزر، وسياحة الرفاهية والمنتجعات، إلى جانب سياحة الأعمال والمؤتمرات، والفعاليات الموسمية، والسياحة العائلية.
ويعكس هذا التنوع تحولًا في سلوك الزوار، الذين باتوا يبحثون عن تجارب أعمق وإقامات أطول، ما أسهم في رفع معدلات الإنفاق السياحي، وتعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني، وترسيخ صورة المملكة كوجهة سياحية تعمل على مدار العام.
وفي هذا السياق، أكد محمد الحربي، الرئيس التنفيذي لشركة "رنت" لتنظيم المعارض والمؤتمرات المنظمة لمعرض سوق السفر السعودي، أن المعرض يشهد هذا العام توسعًا ملحوظًا في المشاركة الدولية والتخصصية.
وقال الحربي: «الزيادة الكبيرة في عدد الدول المشاركة والمتخصصين تعكس الثقة المتنامية في السوق السياحية السعودية. سوق السفر السعودي لم يعد مجرد معرض، بل منصة استراتيجية لعرض تنوع أنماط السياحة في المملكة، وربط الشركاء المحليين والدوليين بالفرص الاستثمارية الواعدة التي تزخر بها الوجهات السعودية».
ويُنظر إلى سوق السفر السعودي 2026 بوصفه أحد الروافد الأساسية لدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، من خلال تعزيز الشراكات الدولية، وتنويع المنتجات السياحية، وفتح آفاق جديدة للاستثمار، بما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية متعددة الأنماط.