قصة التغريدة الشهيرة لمنظمة الصحة العالمية التي ضللت العالم بشأن "كورونا".. هنا التفاصيل

خالد علي

2020-04-18T21:14:36.000Z

كشفت صحيفة بريطانية عن خفايا التغريدة الشهيرة لمنظمة الصحة العالمية، التي قللت من خلالها من مخاطر فيروس كورونا، الذي أدى لمقتل أكثر من 155 ألفًا، وإصابة أكثر من مليونَي شخص حول العالم حتى نهاية أمس السبت.

وقال تقرير صحيفة الغارديان البريطانية إنه في الوقت الذي كانت فيه منظمة الصحة العالمية تقلل من مخاطر الفيروس، وقدرته على الانتقال بين البشر، حذرت ماريا فان كيرخوف، الخبيرة الأمريكية في المنظمة نفسها، في 14 يناير، من احتمال انتقال الفيروس بشكل جماعي وسريع بين البشر، ودعت العالم إلى الاستعداد للوباء، وذلك خلال مؤتمر صحفي.

تصريحات الخبيرة الأمريكية أدت إلى استياء عدد من زملائها في المنظمة؛ وهو ما دفعهم للرد عليها وعلى منتقدي المنظمة عبر حسابها الرسمي في "تويتر" بعدم صحة التحذيرات التي ذكرتها الخبيرة الأمريكية ماريا.

وكشف التقرير أنه فور انتهاء المؤتمر الصحفي، ومع الاستياء المتزايد من الخبيرة الأمريكية، طلب مسؤول "متوسط المستوى" من زملائه في قسم التواصل الاجتماعي بالمنظمة ضرورة نفي كلام "ماريا كيرخوف"، مشيرًا إلى أنه شعر بالقلق من كلامها؛ إذ إنه يتعارض مع البيانات التي قدمتها الصين حينها للمنظمة، التي نفت فيها حقيقة انتقال الفيروس بين البشر.

وأشارت الصحيفة إلى أن فريق التواصل في منظمة الصحة العالمية نشر في اليوم ذاته تغريدة، قال فيها: "النتائج الأولية التي أجرتها سلطات الصين لم تجد دليلاً واضحًا على أن فيروس كورونا الذي يجتاح ووهان الصينية يمكنه الانتقال بين البشر".

وقال التقرير البريطاني إن التغريدة الشهيرة لمنظمة الصحة العالمية حملت معلومات مغلوطة، ضللت المسؤولين والشعوب في وقت كان يعد حساسًا للغاية، وفي ظروف صعبة يعيشها العالم.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد انتقد منظمة الصحة العالمية، ووصفها بأن معلوماتها مغلوطة، وبعدم قدرتها على التعامل مع الفيروس، قبل أن يقطع عنها التمويل الأمريكي البالغ 400 مليون دولار سنويًّا.