جامعة بيشة: خطتنا في السعودة ماضية.. وسنقاضي هؤلاء
أكدت جامعة بيشة أنه لم ولن يتم تعيين أحد في الجامعة إلا مَن استوفى الشروط المعلنة، وخضع لمعايير المفاضلة المعلنة، دون استثناء لأحد؛ مشددة على أن هذا الإجراء لا يمكن للجامعة المساومة عليه أو التنازل عنه.
وقال المتحدث الرسمي باسم جامعة بيشة الدكتور محمد يحيى آل عجيم لـ"سبق": الجامعة أبوابها مفتوحة دائماً لأي شخص يريد الاطلاع على بياناته أو ترتيبه مع المجموعات المتقدمة بكل شفافية.
جاء ذلك بعدما أثير في مواقع التواصل الاجتماعي وأحد البرامج حول النسبة العالية للأجانب وقلة توطين السعوديين لحملة الدكتوراه بجامعة بيشة.
وأضاف الدكتور "آل عجيم": يشاع أحياناً تأخر الجامعة في سعودة وظائفها، وهذا أمر غير صحيح؛ لأن الجامعة لديها خطة في سعودة وظائفها بالاتفاق مع وزارة الخدمة المدنية، ومعروف أن وظائف المعيدين هي الباب الرئيسي لإمداد الجامعة بالعناصر الأكاديمية المؤهلة.
وأردف: تعلن الجامعة سنوياً الشواغر في هذه الوظائف، ولا تبقى لديها أي شواغر، وقد عينت الجامعة في عام 1437هـ 74 معيداً ومعيدة؛ موزعين على كل تخصصات الجامعة، وفي العام 1438هـ عينت 67 معيداً ومعيدة.
وتابع: الجامعة عينت 41 محاضراً في عام 1436هـ، وعينت 30 على درجة أستاذ مساعد منذ عام 1436هـ حتى الآن، ويجري الآن استكمال الإجراءات لـ49 محاضراً ومحاضرة، و75 معيداً ومعيدة.
وقال المتحدث: يبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس ومَن في حكمهم في الجامعة، ذكوراً وإناثاً 515 عضواً، وحين تلجأ الجامعة إلى التعاقد؛ فذلك يكون من أجل سد حاجة الجامعة من أعضاء هيئة التدريس على درجة أستاذ مساعد بديلاً لمبتعثين حتى يعودوا من بعثاتهم ويحلوا بدلاً من المتعاقدين، أو لحاجة الدراسات العليا لدرجات علمية عالية "أستاذ مشارك، وأستاذ"، وهو ما لا يتوفر في عدد من المتقدمين على هذه الوظائف.
وأضاف "آل عجيم" أن عمل الجامعة عمل مؤسسي يمر بتخطيط وتنفيذ وإقرار من خلال لجان دائمة، ومجالس مختصة.
وأردف: لن تتجاهل الجامعة من يسعى إلى تشويه صورتها أو أحد منسوبيها عبر نشر معلومات مغلوطة بهدف التشويه، وستقاضي الجامعة كل مَن ينشر معلومات ليست حقيقية بهدف التشويه؛ حيث يدخل ذلك ضمن جرائم المعلوماتية.
وتابع: تؤكد الجامعة أن أبوابها مفتوحة لمن أراد استقاء معلومات حقيقية من مصدرها.
وأشار إلى أن الجامعة تابعت -بكل أسف- بعض الحسابات الوهمية في بعض وسائل التواصل الاجتماعي، ومحاولة تأليب الرأي العام مع بعض منسوبي الجامعة.
وقال المتحدث: وقد كانت الجامعة تنأى بنفسها عن الرد على مثل هذه الحسابات لمعرفتها مسبقاً أن هذه الحسابات مشبوهة ووهمية لأشخاص يريدون إثارة الفتنة لأهداف شخصية غير سليمة؛ ولكن هذه الحسابات استمرت لفترة طويلة، وأصبح يتعاطى معها بعض من له مصلحة أو من هو حريص على الجامعة.