إطلاق مبادرة وطنية لرصد مؤشرات الصحة النفسية لأكثر من مليوني طالب جامعي بقاعدة بيانات موحدة

صحيفة سبق

2026-04-17T12:19:13.994Z

أُطلقت في مؤتمر "تعزيز الصحة النفسية" بالرياض مبادرة وطنية لرصد وتحليل مؤشرات الصحة النفسية في الجامعات السعودية، تستهدف أكثر من مليوني طالب وطالبة عبر إنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة وأدوات قياس معيارية وتقارير سنوية لدعم صناع القرار والتدخل المبكر. تشمل المبادرة تأهيل أكثر من 200 سفير للصحة النفسية…

شهد مؤتمر "تعزيز الصحة النفسية: الرؤى المستقبلية والأبعاد الإستراتيجية" إطلاق مبادرة وطنية نوعية لرصد وتحليل مؤشرات الصحة النفسية في البيئة التعليمية الجامعية. تستهدف المبادرة أكثر من مليوني طالب وطالبة في الجامعات السعودية، من خلال إنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة تدعم صناع القرار وتعزز الاستقرار النفسي داخل الحرم الأكاديمي.

جاء ذلك خلال أعمال المؤتمر الذي دشّنه وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، واستضافته الوزارة في الرياض على مدى يومي 15 و16 أبريل الجاري، ونظّمه جامعة الجوف بالشراكة مع مجلس شؤون الجامعات، بمشاركة قيادات أكاديمية وصناع قرار و72 مؤسسة تعليمية.

تتضمن المبادرة تطوير أدوات قياس معيارية، ولوحات رقمية تفاعلية لمتابعة المؤشرات النفسية، مما يعزز قدرة المؤسسات التعليمية على التدخل المبكر وزيادة كفاءة الخدمات المقدمة للطلبة. كما تشمل المبادرة إصدار خمسة تقارير وطنية سنوية حول الواقع النفسي في الجامعات.

تستهدف المبادرة أيضًا تأهيل أكثر من 200 سفير وسفيرة للصحة النفسية، وتنفيذ 100 برنامج توعوي لتعزيز الوعي والدعم النفسي في المجتمع الأكاديمي.

وأكد الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن السديس، رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، أن العناية بالصحة النفسية تمثل إستراتيجية أساسية لرفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز الإنتاجية.

وأوضح الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، رئيس جامعة الجوف، أن الصحة النفسية هي ركيزة رئيسية لكفاءة المؤسسات واستدامة التنمية، مشيرًا إلى أن بيئات العمل التي تعطي الأولوية لصحة الأفراد النفسية الأقدر على رفع جودة الأداء.

اطلع وزير التعليم على الأجنحة الوطنية المشاركة في المعرض المصاحب للمؤتمر، والتي عرضت مبادرات وطنية وحلولًا رقمية لتعزيز الصحة النفسية. وشهد الوزير توقيع مذكرة تعاون بين جامعة الجوف والمركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية.

تضمن المؤتمر جلسات علمية وورش عمل تناولت دور القيادة في بناء بيئة آمنة نفسيًا، والتحولات الاجتماعية والنفسية في ظل المتغيرات الرقمية، بالإضافة إلى التدخلات النفسية الأولى في البيئات التعليمية.

يمثل المؤتمر منصة لتبادل الخبرات المحلية والدولية ومناقشة أفضل الممارسات لتعزيز الصحة النفسية، مما يسهم في بناء بيئات تعليمية أكثر استدامة.