هل تكفي الفرشاة وحدها؟ خبراء يحددون أهمية تنظيف الأسنان في العيادة

أيمن حسن

2026-02-01T10:00:00.046Z

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

حذّر أطباء وخبراء صحة من الاعتماد على فرشاة الأسنان والخيط فقط في العناية اليومية بالفم، مؤكدين أن جلسات التنظيف الاحترافي لدى طبيب الأسنان كل ستة أشهر على الأقل ضرورية للوقاية من أمراض اللثة والتسوس، وحماية الصحة العامة بما في ذلك القلب والجهاز التنفسي.

حذّر خبراء صحة من التقليل من أهمية تنظيف الأسنان الاحترافي في عيادة طبيب متخصص، مؤكدين أن العناية اليومية بالفرشاة والخيط لا تكفي وحدها للحفاظ على صحة الفم.

ووفقًا لتقرير على موقع "Onlymyhealth"، أوضح مختصون أن جلسات تنظيف الأسنان لدى الطبيب يجب أن تُجرى مرة كل ستة أشهر على الأقل، لما لها من فوائد تتجاوز تحسين المظهر الجمالي إلى حماية الصحة العامة.

وبيّن التقرير أن تنظيف الأسنان المنتظم في العيادة يمنع أمراض اللثة قبل حدوثها، من خلال إزالة البلاك والجير الصلب الذي يصعب التخلص منه بوسائل منزلية، مما يحول دون التهابات اللثة ونزيفها.

كما أشار الخبراء إلى أن عملية التنظيف الاحترافي تساهم في الحد من تسوس الأسنان، عبر إزالة البكتيريا وبقايا الطعام الدقيقة التي تؤدي إلى تشكل التجاويف مع مرور الوقت.

وفي جانب آخر، أوضح الأطباء أن التنظيف المهني يحد من رائحة الفم الكريهة، إذ توفر غسولات الفم حلاً مؤقتًا فقط، بينما إزالة الجير والبكتيريا تعيد الانتعاش الطبيعي للفم لفترة أطول.

وأضاف التقرير أن الفحوص الدورية المصاحبة لعملية التنظيف تساعد على الكشف المبكر عن أمراض الفم، بما في ذلك التسوس وسرطان الفم، مما يسهّل التدخل العلاجي في مراحله الأولى.

ويربط التقرير بين صحة الفم والصحة العامة؛ إذ إن التهابات اللثة قد تسمح بدخول البكتيريا إلى مجرى الدم، مسببة أخطارًا على القلب والجهاز التنفسي. ويؤكد الأطباء أن "اللثة السليمة هي أساس الصحة العامة"، داعين إلى جعل تنظيف الأسنان المنتظم في عيادة الطبيب عادة وقائية لا يمكن الاستغناء عنها.