مشاريع متعثرة وطوابير العيادات على طاولة مدير صحة مكة

عبدالرزاق البجالي

2018-02-14T15:26:30.000Z

وضع مرضى ومراجعون همومهم الصحية والطبية على طاولة مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة، الدكتور وائل بن حمزة مطير، في أول يوم يباشر فيه مهام منصبه، خلفًا للدكتور مصطفى بن جميل بلجون، الذي أمضى قرابة الأربع سنوات مديرًا لصحة المنطقة.

واستطلعت " سبق " أبرز المطالب التي يتطلعون لها سكان مكة، جاء في مقدمتها: تطوير الخدمات الطبية والعلاجية، وإنشاء مراكز متخصصة لطب الأسنان، وزحام العيادات وطول الانتظار، إلى جانب متابعة المشروعات الصحية المتعثرة.

وأشار الأهالي إلى أن غياب مراكز متخصصة للأسنان وافتقار مكة لذلك التخصص، جعلهم أمام جشع المراكز الأهلية التي استغلت ذلك الغياب برفع الأسعار دون أدنى مسؤولية، للمراجع الذي لم يكن أمامه خيار سوى الخضوع بالواقع المرير.

وطالبوا الأهالي بزيادة أعداد المستشفيات المكتظة بالمراجعين، والتي لا تستوعب الأعداد الهائلة، حيث يضطر المراجع لبعض العيادات التخصصية إلى الانتظار أكثر من أشهر حتى يصل موعده، ما يعني أن الصحة مطالبة برفع طاقتها الاستيعابية وتوفير الكوادر الطبية ذات الكفاءة العالية.

وفيما يخص المشاريع الصحية المتعثرة، استذكر أهالي العاصمة المقدسة، بداية فكرة إنشاء مشروع مستشفى الشرائع قبل عقدين من الزمن، بطاقة استيعابية بلغت 500 سرير، غير أن ذلك الحلم تبدد وظل مشروع إنشاء المستشفى شاهداً، ومتعثراً على مدى تلك السنوات.

وتحدث عدد من مراجعي مستشفيات العاصمة المقدسة عن معاناة أخرى، تكمن في مواقف السيارات، مشيرين إلى أن تكدس السيارات سيد الموقف أمام بوابات تلك المستشفيات.

ولفتوا إلى أن مواقف مستشفى الملك فيصل بالششة خير مثال للمشاريع المتعثرة في هذا الجانب، وأن المستشفيات الأخرى كمستشفى النور وحراء؛ باتت الشوارع المحيطة بها مواقف للسيارات، ما يعرضهم إلى المخالفات المرورية نظير ذلك.

وطالبوا عبر "سبق"، مدير صحة مكة الجديد، بضرورة إيجاد الحلول العاجلة بعيدًا عن الوعود المتكررة التي تعود الأهالي عليها من قِبل المدراء السابقين الذين رحلوا ولم ينفذوا ما قالوا.