جدة تستضيف أول معرض دولي للسيارات في الشرق الأوسط يجمع كل أنظمة الدفع
تنطلق في جدة خلال الفترة من 4 إلى 7 نوفمبر 2026 فعاليات معرض جدة الدولي للسيارات، برعاية الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، كأول حدث من نوعه في الشرق الأوسط يجمع تحت سقف واحد سيارات الاحتراق والهجينة والكهربائية، بمشاركة كبرى العلامات العالمية وبرنامج فعاليات وتجارب تفاعلية واسعة.
تستضيف مدينة جدة معرض جدة الدولي للسيارات 2026 في الفترة من 4 إلى 7 نوفمبر المقبل، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية (SAMF)، في حدث يُعدّ الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط الذي يجمع تحت سقف واحد جميع فئات وأنظمة الدفع في عالم المحركات، بدءاً من سيارات الاحتراق الداخلي والسيارات الهجينة، وصولاً إلى السيارات الكهربائية الممتدة المدى (REEV) والسيارات الكهربائية بالكامل (EV).
ويأتي المعرض في سياق التطور الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية ضمن مستهدفات رؤية 2030، لا سيما في تطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية وتعزيز قدرات التصنيع، في ظل انطلاق مشروعات بارزة أبرزها الوادي الصناعي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية بوصفه مركزاً حيوياً يجمع بين التصنيع والخدمات اللوجستية ويدعم نمو القطاع.
وينظّم المعرض الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية (SAMF)، بمشاركة استراتيجية من وزارة النقل والخدمات اللوجستية والغرفة التجارية الصناعية بجدة، وبحضور كبرى شركات وصنّاع السيارات العالميين ووكلائهم في المملكة.
ويستقطب المعرض كبريات العلامات التجارية في قطاع السيارات، إذ تشارك فيه شركة تسلا الأمريكية عملاق صناعة السيارات الكهربائية، وشركة «الليث اللامع» وكلاء علامات ROX وJAC وForthing، فضلاً عن شركة ICAR وموبيل للزيوت وقمة للمزادات وعدد من الشركات الأخرى. كما يستهدف المعرض في نسخة 2026 استقطاب علامات أوروبية وأمريكية ويابانية وكورية وصينية.
وأكد الدكتور هاني حافظ، الرئيس التنفيذي المنظم، أن «معرض جدة الدولي للسيارات منصة وطنية تضع المملكة العربية السعودية على خارطة صناعة السيارات عالمياً، وتفتح أمام الصانعين والوكلاء نافذةً مباشرة على أحد أهمّ أسواق منطقة الشرق الأوسط»، مشيراً إلى أن المعرض سيحظى هذا العام بحضور إعلامي يصل إلى الجماهير ومتابعي قطاع السيارات داخل المملكة وخارجها.
وأوضح حافظ أن المعرض وضع خطة إعلامية تستهدف تحقيق أوسع انتشار وتأثير داخل السوق السعودي والعربي، وذلك بالشراكة مع «تفاعل للاستشارات والأبحاث» التي تضم منظومة «تفاعل السعودية» الإعلامية التي يتجاوز عدد متابعيها 10 ملايين مع 51 مليون مشاهدة شهرية، إلى جانب المؤثر حسن كتبي أبرز صنّاع المحتوى المتخصصين في عالم السيارات على مستوى المنطقة العربية بوصفه سفيراً إعلامياً للمعرض، وشركة «بريما السعودية» ذراعاً اتصالياً ومؤسسياً للعلاقات العامة وعلاقات المؤثرين وصنّاع المحتوى.
وقال يونس عنايت، الرئيس التنفيذي لشركة «تفاعل للاستشارات والأبحاث» الشريك الإعلامي للمعرض، إن «هذه الشراكة امتداد لدورنا بوصفنا مؤسسة إعلامية سعودية»، مشيراً إلى أن استقطاب المؤثر حسن كتبي سفيراً إعلامياً للحدث سيُعظّم الأثر الإعلامي للمعرض، لا سيما أن «كتبي» يحظى بـ 15 مليون مشترك عبر منصاته، ويقدّم برنامجاً حصرياً عبر منصة شاهد MBC تتجاوز قناته فيها مليون مشترك، بمعدل وصول يتخطى 260 مليون مشاهدة شهرياً عبر مختلف المنصات.
وانضم إلى قائمة سفراء الترويج للمعرض عدد من المؤثرين في مجالات السيارات والسياحة والإعلام، من بينهم: نجلاء جان، وجالا الشريف، ومها الحملي، وأفنان المرغلاني، وأحمد البريكي، ومريهان الباز، وندى حمبظاظة، وزياد الشريف، وإيناس حمزة، وهند البابا، وسمارا الغامدي.
ومن المقرر أن يتضمن المعرض عروضاً للسيارات وتجارب قيادة فعلية وافتراضية والكشف عن موديلات جديدة، إلى جانب فعاليات مصاحبة أبرزها مسابقة الهاكاثون.