السعودية تُرسخ الشراكة الدولية لحماية البيئة بسقطرى وتنمية القطاعات الحيوية

صحيفة سبق

2026-09-27T06:47:14.242Z

جسّدت المملكة العربية السعودية دورها الريادي في دعم الاستقرار والتنمية المستدامة باليمن، عبر مشاركة وفد رفيع المستوى من «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» في أعمال مؤتمر التعاون اليمني الألماني والمؤتمر الـ 25 لـ «أصدقاء سقطرى» ببرلين.

جسّدت المملكة العربية السعودية دورها الريادي في دعم الاستقرار والتنمية المستدامة باليمن، عبر مشاركة وفد رفيع المستوى من «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، برئاسة مساعد المشرف العام لشؤون المكاتب عبدالهادي آل مالح، في أعمال مؤتمر التعاون اليمني الألماني والمؤتمر الـ 25 لـ «أصدقاء سقطرى» بالعاصمة الألمانية برلين، لترسيخ الشراكات الدولية وتوحيد الجهود التنموية والبيئية.

استعراض استراتيجية التنمية وحماية بيئة الأرخبيل

واستعرض الوفد السعودي، خلال مشاركته في جلسة حوارية رفيعة بعنوان «الفرص والتحديات أمام التنمية المستدامة في اليمن وسقطرى»، خارطة المبادرات والمشاريع التنموية التي نفذها البرنامج في 16 محافظة يمنية.

وسلّط الوفد الضوء على طبيعة الدعم النوعي الموجه لأرخبيل سقطرى، والذي يُركز على تمكين القطاعات الحيوية والخدمية الأساسية، مع الالتزام الصارم بمراعاة الخصائص البيئية والطبيعية الاستثنائية التي يتمتع بها الأرخبيل.

معادلة التوازن بين التنمية والاستدامة البيئية

وفي حلقة نقاش نظمتها مؤسسة «فريدريش إيبرت» الألمانية تناولت التوازن بين الأولويات التنموية ومتطلبات الاستدامة، عرض الوفد النهج الشامل الذي تعتمده المملكة في الاستجابة للاحتياجات التنموية والخدمية العاجلة، بالتوازي مع مراعاة الاعتبارات البيئية طويلة الأمد لضمان استدامة المشاريع وحماية التنوع البيولوجي النادر.

لقاءات مكثفة لبحث نقل الخبرات والشراكات الدولية

وعلى هامش المؤتمر، عقد وفد البرنامج سلسلة لقاءات ومباحثات مع مسؤولين في وزارتي «التعاون الاقتصادي والتنمية»، و«البيئة والعمل المناخي وحماية الطبيعة والسلامة النووية» في ألمانيا، إضافة إلى الأمين العام لغرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية عبدالعزيز المخلافي، ورئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء سقطرى الدكتور كاي فاندام، وممثلي شركات ألمانية متخصصة؛ لبحث آفاق التعاون وتبادل الخبرات البحثية والأكاديمية.

كما أجرى الوفد مباحثات مع وزير المياه والبيئة اليمني المهندس توفيق الشرجبي، وسفير اليمن لدى ألمانيا لؤي الإرياني، تم خلالها مناقشة تعزيز التنسيق التنموي في القطاعات ذات الأولوية.

300 مشروع ومبادرة في 8 قطاعات أساسية

وتأتي هذه المشاركة تأكيداً على حرص البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على تعزيز الشراكات الدولية والإقليمية، والتعريف بالدور التنموي والإنساني للمملكة في اليمن؛ إذ قدم البرنامج حتى الآن 300 مشروع ومبادرة تنموية شملت 8 قطاعات حيوية هي: التعليم، الصحة، النقل، المياه، الطاقة، الزراعة والثروة السمكية، البرامج التنموية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية.

صورةصورة