نمو القطاع الحرفي في عسير.. 635 حرفيًا و338 ترخيصًا يعززون حضور الموروث الثقافي

صحيفة سبق

2026-06-07T10:02:40.197Z

أظهرت بيانات 2025 نموًا واضحًا في القطاع الحرفي بالسعودية مع تسجيل 9972 حرفيًا وحرفية في السجل الوطني، وإصدار 5508 تراخيص لممارسة الحرف و47 ترخيصًا لمحال بيع المنتجات الحرفية، مع هيمنة واضحة لمشاركة النساء في هذا القطاع. برزت منطقة عسير كإحدى المناطق الأكثر نشاطًا حرفيًا بتسجيل 635 حرفيًا و338 ترخيص…

أظهرت بيانات التنظيم والترخيص للحرف اليدوية لعام 2025م، نموًا ملحوظًا في القطاع الحرفي بالمملكة، مع تسجيل (9972) حرفيًا وحرفية في السجل الوطني للحرفيين، إضافة إلى إصدار (5508) تراخيص لممارسي الحرف اليدوية، و(47) ترخيصًا لمحال بيع المنتجات الحرفية، بما يعكس تنامي الاهتمام بالقطاع بوصفه أحد الروافد الاقتصادية والثقافية الداعمة للهوية الوطنية.

وحسب التقرير السنوي لوزارة الثقافة للعام 2025م الذي صدر نهاية الأسبوع المنصرم، سجلت منطقة عسير حضورًا بارزًا ضمن مناطق المملكة في عدد الحرفيين المقيدين بالسجل الوطني، إذ بلغ عدد الحرفيين والحرفيات المسجلين بالمنطقة (635) حرفيًا، لتأتي ضمن المناطق ذات النشاط الحرفي الملحوظ على مستوى المملكة، مستفيدةً من الإرث الثقافي الغني الذي تتميز به المنطقة وتنوع منتجاتها التقليدية المرتبطة بالبيئة الجبلية والريفية.

وبلغ عدد الحاصلين على تراخيص ممارسة الحرف اليدوية في منطقة عسير (338) ممارسًا وممارسة، وهو ما يعكس اتساع قاعدة العاملين في القطاع الحرفي النظامي، ويؤكد استمرار جهود تنظيم المهنة وتمكين الحرفيين من الاستفادة من البرامج الداعمة والتسويقية والتدريبية.

وأظهرت البيانات أن النساء يشكلن النسبة الأكبر من العاملين في القطاع الحرفي على مستوى المملكة، وبلغ عدد الحرفيات المسجلات في السجل الوطني (7912) حرفية مقابل (2060) حرفيًا من الذكور، فيما بلغ عدد الحاصلات على تراخيص ممارسة الحرف (4247) امرأة مقابل (1261) رجلًا، في مؤشر يعكس الدور المتنامي للمرأة السعودية في المحافظة على الموروث الحرفي وتطويره اقتصاديًا.

وعلى مستوى المناطق، تصدرت منطقة الرياض عدد الحرفيين المسجلين في السجل الوطني بـ(1719) حرفيًا، تلتها منطقة مكة المكرمة بـ(1675) حرفيًا، ثم المدينة المنورة بـ(1042) حرفيًا، فيما جاءت عسير بـ(635) حرفيًا متقدمة على عدد من المناطق الأخرى، كما تصدرت الرياض أيضًا عدد تراخيص ممارسة الحرف بـ(1091) ترخيصًا، تلتها مكة المكرمة بـ(931) ترخيصًا، ثم المدينة المنورة بـ(587) ترخيصًا.

وفي جانب الأنشطة التجارية المرتبطة بالحرف اليدوية، أظهرت البيانات إصدار (47) ترخيصًا لمحال بيع المنتجات الحرفية على مستوى المملكة، كان نصيب منطقة عسير منها أربعة تراخيص، لتأتي بعد الرياض التي سجلت (14) ترخيصًا، ومكة المكرمة بتسعة تراخيص، وجدة بستة تراخيص.

ويعكس هذا الحضور المتنامي لمنطقة عسير مكانتها بوصفها إحدى أهم البيئات الحاضنة للحرف التقليدية في المملكة، ولا سيما في مجالات القط العسيري، وصناعة الخوص، والنسيج، والأعمال الخشبية، وصياغة المنتجات التراثية المرتبطة بالموروث الثقافي للمنطقة، وهو ما يعزز فرص الاستثمار في القطاع الحرفي، ويدعم مستهدفات الحفاظ على التراث الوطني وتحويله إلى مورد اقتصادي مستدام يسهم في تنويع مصادر الدخل وخلق فرص العمل.

صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم